غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١١
.* ومنه عن السيّد الداماد : ٩١ / ٣٧٠ . أي مستقبلاً متوجّها ، لغة عامية مأخوذة من كلمة : التجاه ـ مثلّثة ـ وأصلها الوجاه (الهامش : ٩١ / ٣٧٠) .
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة حين خَرجَت إلى البَصرة : «قد وَجَّهْتِ سِدافَتَه» : ٣٢ / ١٥٤ . أي أخذْتِ وجْها هَتَكْت سِترك فيه . وقيل : معناه أزَلْتِ سِدافَتَه ؛ وهي الحِجاب من الموضِع الذي اُمِرْتِ أن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِها أمامَك . والوجه : مُسْتَقْبَل كلِّ شيء(النهاية) .
باب الواو مع الحاء
.وحد : في أسماء اللّه تعالى : «الأحد الواحد» : ٤ / ١٨٧ . وتقدّم في الهمزة .
.* وعن يحيى بن عبد الحميد في الصادق عليه السلام : «لو رأيتَ جعفرا لعلمت أ نّه واحد الناس» : ٢٥ / ٣٠٣ . أي وحيد دهره لا ثاني له في الجلالة ، ولا نظير له في الناس(المجلسي : ٢٥ / ٣٠٣) .
.* وعن زرارة : «ذكر لأبي جعفر عليه السلام عن أحد بني هاشم أ نّه قال في خطبته : أنا ابن الوحيد ، فقال : وَيله ! لو علم ما الوَحيد ما فخر بها . فقلنا له : وما هو ؟ قال : من لا يُعرف له أب» : ٣٠ / ١٧٠ .
.وحر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من سرّه أن يذهب كثيرٌ من وَحَر صدره فليصُم» : ٩٤ / ١٠٩ . هو ـ بالتَّحريك ـ : غِشُّه ووَساوِسهُ . وقيل : الحِقْد والغَيْظ . وقيل : العَداوَة . وقيل : أشَدّ الغَضَب (النهاية) .
.وحش : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «يا أهل الديار الموحِشة» : ٧٩ / ١٧٩ . الوَحْشَةُ : الخلوةُ والهمُّ . وقد أوْحَشْت الرجلَ فاسْتَوْحَشَ . وأرضٌ وَحْشَةٌ ، وبلدٌ وَحْشٌ بالتسكين ؛ أي قفرٌ (الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل رَبعة وَحْشُ الوَجْه» : ٥٢ / ٢٠٥ . أي يستوحش من يراه ولا يستأنس به أحد ، أو بالخاء المعجمة الوَخْش ؛ وهو الرديّ من كلِّ شيء(المجلسي : ٥٢ / ٢٠٥) .
.* وعن الباقر أو الصادق عليهماالسلام : «يؤتى يوم القيامة بصاحب الدَّين يشكو الوَحْشة» : ٧ / ٢٧٤ . أى يشكو همّه بذهاب ماله ، أو جوعه واضطراره بعدم ردّ ماله إليه ، ويمكن أن