غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٤
.* وعنه عليه السلام : «اللهمّ إليك . . . شخصَتْ الأبصار ، واُنْضِيَتْ الأبْدان» : ٣٣ / ٤٦٢ . أي اُهزلت .
.* وعن زياد لأبي جعفر عليه السلام : «جئتُ على نِضْوٍ لي اُعاتِبه الطريق» : ٦٥ / ٦٣ . النِّضْو : أي المَهْزولُ من الإ بِل(المجلسي : ٦٥ / ٦٤) . وقال الجوهري : عَتَب البعير : أي مشى على ثلاث قوائم . وكأنّ المعنى : أنّي جئت على بعيري المهزول وكنت أحمله واُكلّفه مشي الطريق على ما به من عَقر وهزال . وقال الفيروزآبادي : اعتَتَب الطريق : تَرَك سَهْلَه وأخذ في وَعْره .
.* وفي المبيت : «بصر بهم عليّ عليه السلام قد انْتَضَوا السيوف» : ١٩ / ٦١ . نَضا السيفَ من غِمْده وانْتَضاه : إذا أخرجه(النهاية) .
باب النون مع الطاء
.نطح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله: «لِفارِسَ نَ نطح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله: «لِفارِسَ نَطْحةٌ أو نطْحتان، ثمّ لا فارِسَ بعدها أبدا»: ١٧/١٩٩. معناه: أنّ فارسَ تُقاتِل المسلمين مرَّتين، ثمّ يَبْطُل مُلْكُها ويَزول، فحُذِف الفعل لبيان معناه(النهاية). * ومنه عن سلمان : «إنّ لبني اُميّة في بني هاشم نَطَحاتٌ» : ٢٢ / ٣٨٧ .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام لإسماعيل بن عبد اللّ «تُقتَل عند كبر سنّك ضياعا لا يَنْتَطِح في دمك عنزان» : ٤٧ / ٢٨٥ . قال في المغرّب : في الأمثال : «لا يَنتَطِح فيها عَنزان» ؛ يُضرب في أمرٍ هيّن لا يكون له تغيير ولا نكير . وفي النهاية : أي لا يَلْتقي فيها اثنان ضعيفان ؛ لأنّ النِّطاح من شأن التُّيُوس والكِباش لا العُنُوز(المجلسي : ٤٧ / ٢٩٣) .
.نطع : عن ابن مهزيار في المهديّ عليه السلام : «وهو جالس على نمط عليه نَطْع أدمٍ أحمر» : ٥٢ / ٤٥ . النَّطع ـ بالفتح والكسر ـ : بساط من الأديم ، ويجمع على أنْطاع ونُطوع (مجمع البحرين) .
.* ومنه في الحجّاج : «أمر بنَطْع فَبُسِطَ ، وبالسيّاف فاُحْضِر» : ١٠ / ١٤٧ .
.نطف : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخوارج : «مصارعهم دون النُّطْفة» : ٤١ / ٣٤٨ . يَعْني بها ماءَ النهر ، وهي أفصح كناية عن الماء وإن كان كثيرا(مجمع البحرين) .
.* وعنه عليه السلام في الصدقة : «ولْيُمْهلها عند النِّطاف والأعشاب» : ٣٣ / ٥٢٥ . يعني الإبل