غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠٠
باب الياء مع السين
.يسر : عن الباقر عليه السلام : «إنّ للّه عبادا ميامين مَياسِير . . . يعيشُ الناس في أكنافهم» : ٧٥ / ١٨٠ . المَياسِير جمع المُوْسِر لكن على غير القياس ؛ لأنّ القياس جمع مفعال على مفاعيل . قال الفيروزآبادي : أيْسَر إيسارا ويُسْرا : صارَ ذا غِنىً ، فهو موسِرٌ ، والجمع مَياسِير (المجلسي : ٦٩ / ٢٧) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ المرء المسلم ما لم يَغْشَ دَناءَةً تَظهر ويخشع لها إذ ذُكِرتْ ويُغْري بها لِئامَ النَّاس ، كان كالياسِر الفالج» : ٩٧ / ٧٣ . من المَيْسِر ؛ وهو القِمار . يُقال : يَسَرَ الرجُل يَيْسِرُ ، فهو يَسَرٌ وياسِرٌ ، والجمع : أيْسارٌ ، والياسِر : المقامِر . والفالج : الغالب في قماره (النهاية) .
.* ومنه عن دعبل في أهل البيت عليهم السلام : { إلاّ وهم شُركاءٌ في دمائهمُ كما تَشاركَ أيسارٌ على جُزُرِ } : ٤٩ / ٣٢٤ . الأيْسارُ : القوم المجتمعون على المَيْسِر ، وهو جمع الياسِر أيضا ؛ وهو الذي يلي قسمةَ جزور المَيْسِر(المجلسي : ٤٩ / ٣٢٥) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «أمّا المَيْسِر : فالنرد والشطرنج ، وكلّ قمار مَيْسِر» : ١٠٠ / ١٩٠ .
.* وعن ابن أبي عمير للكاظم عليه السلام : «فما معنى قوله صلى الله عليه و آله : اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌّ لما خُلق له؟ فقال : إنَّ اللّه عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ، ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّوجلّ : «ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلاّ لِيَعبُدُونِ» فيَسَّر كلاًّ لِما خُلِق له ، فالوَيل لمن استَحبّ العَمى على الهُدى» : ٥ / ١٥٧ .
باب الياء مع العين
.يعسوب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يا عليّ ، أنت يَعْسوب المؤمنين ، والمالُ يَعْسوب الظالمين» : ٣٥ / ٥٦ . أي يَلوذُ بك المؤمنون ، ويَلوذُ بالمال الظالمون ، كما تَلوذ النَّحْل بِيَعْسوبها ، وهو