غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٧
.* ومنه الخبر : «خير الاُمور أوْسَطُها» : ٧٤ / ١٦٦ .
.وسع : في أسماء اللّه تعالى : «الواسِع» . الواسع : الغنيّ ، والسَّعة : الغنى . يقال : فلان يُعطي من سَعة : أي من غنى . والوُسْع : جِدَة الرجل وقدرة ذات يده . ويقال : أنفِقْ على قدر وُسْعك : ٤ / ٢٠٥ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّكم لن تَسَعوا النَّاسَ بأموالِكُم فسَعُوهم بأخلاقكم» : ٧١ / ١٦٩ . في النهاية : وَسِعَه الشيءُ يَسَعُه فهو واسع ، وَوَسُع ـ بالضمّ ـ وَساعَةً فهو وَسِيع ، والوُسْع والسَّعة : الجِدة والطاقة . . . أي لا تَتَّسِع أموالُكم لعطائِهم ، فَوَسِّعوا أخلاقَكم لصُحْبَتهم(المجلسي : ٧١ / ١٦٩) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «فخَطْب جليل اسْتَوْسَع وهنُه ، واستنهر فتقه» : ٢٩ / ٢٢٨ . من التَّوسِيع : خلاف التضييق . تقول : وَسَّعْتُ الشيءَ فاتَّسَعَ واسْتَوْسَعَ : أي صار واسِعا(الصحاح) .
.وسق : عن الرضا عليه السلام في زكاة الحنطة والشعير «يجب العُشر . . . إذا بَلَغ خمسة أوْساق ، والوَسْق ستّون صاعا ، والصاعُ أربعة أمداد» : ٩٣ / ٤٥ . الوَسْق ـ بالفتح ـ : سِتُّون صاعا ؛ وهو ثلاثمائة وعشرون رِطْلاً عند أهل الحِجاز ، وأربعمائة وثمانون رِطْلاً عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصاع والمُدّ . والأصل في الوَسْق : الحِمْل . وكُلُّ شيء وَسَقْتَه فقد حَمَلْتَه . والوَسْق أيضا : ضَمُّ الشيء إلى الشيء(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «فله الحمد متواترا متّسقا ومتواليا مُسْتَوسِقاً» : ٨٧ / ١٧٧ . الاتّساق الانتظام ، ويقال : استوسَقَت الإبلُ : اجتمعت وانضمَّ بعضها إلى بعض(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن زينب عليهاالسلام ليزيد : «فشمختَ بأنفك . . . حين رأيتَ الدنيا لك مستَوْسِقة : والاُمور متَّسِقة» : ٤٥ / ١٣٣ .
.وسل : عن الرضا عليه السلام في الإقامة : «اللهمّ . . . بلِّغ محمّدا صلى الله عليه و آله الدرجةَ والوَسِيلَة» : ٨١ / ٣٧٥ . هي في الأصل : ما يُتَوَصَّلُ به إلى الشَّيء ويُتَقَرَّبُ به ، وجَمعُها : وسائِلُ . يقال : وَسَلَ إليه وَسيلَة ، وتَوَسَّل . والمُراد به في الحديث القُرْبُ من اللّه تعالى . وقيل : هي الشَّفاعَة يومَ القيامة . وقيل : هي مَنزِلة من مَنازِل الجنَّة(النهاية) .
.وسم : في صِفَته صلى الله عليه و آله : «وَسِيمٌ قَسيمٌ» : ١٩ / ٤٢ . الوَسامَة : الحُسْنُ الوَضِيءُ الثَّابِت . وقد