غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٢
.ورك : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الصلاة : وعلى الاُخرى اُخرى(المجلسي : ٨١ / ٢٢٢) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «إنَّ قوما عُذِّبوا بأ نّهم كانوا يَتَورّكون في الصلاة ، يضع أحدهم كفّيه على وَرِكيه من ملالة الصلاة» : ٨١ / ٢٢٣ .
.* وفي حديث الخضر عليه السلام : «فإذا غلام . . . فتورّكه العالِم فذبحه» : ١٣ / ٣٠٧ . تَوَرَّك فلان الصبيّ : جعله على وَرِكه معتمدا عليها(المجلسي : ١٣ / ٣٠٧) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تَتَورَّكوا على الدَّوابّ» : ٦١ / ٢١٤ . لعلّ المراد بالتَّوَرُّك عليها الجلوس عليها على إحدى الوَرِكين ؛ فإ نّها تتضرّر به ويصير سببا لدَبَرها ، أو المراد رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة . قال الجوهري : تَوَرَّك على الدابّة : أي ثنى رجله ووضع إحدى وَرِكَيه في السرج ، وكذلك التَّوْرِيك(المجلسي : ٦١ / ٢١٤) .
.* وفي ناقة النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ رأسها ليُصِيبُ مَورِكَ رَحْله» : ٢١ / ٤٠٥ . المَوْرِك والمَوْرِكة : المِرْفَقة التي تكون عند قادِمَةِ الرَّحل ، يَضَعُ الراكب رِجْلَه عليها ليَسْتريح من وَضْع رِجْله في الرِّكاب ، أرادَ أ نّه كان قد بالَغ في جَذْب رَأسِها إليه ليكُفَّها عن السير(النهاية) .
.ورم : في عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «وقد وَرِمَتْ ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة» : ٤٦ / ٧٥ . أي انْتَفَخَتْ من طول قيامه في الصلاة . يُقال : وَرِمَ يَرِم ، والقياس : يَوْرَمُ وهو أحدُ ما جاء على هذا البناء(النهاية) .
.* ومنه عن أبيبكر : «اخترت لكم خَيرَكم . . . فَكُلّكُم وَرِم لذلك أنفُه» : ٣٠ / ١٣٥ . أي امْتَلَأ وانْتَفَخَ من ذلك غَضَبا . وخَصَّ الأنْف بالذكر ؛ لأ نّه موضعُ الأنَفَةِ والكِبْر ، كما يُقال : شَمَخَ بِأنْفِه(النهاية) .
.وره : عن هاتفٍ بقومٍ مجتمعين عند صَنَمهم : { أكلّكم أوْرَهُ كالكهامِألا ترون ما أرى أمامي } : ١٨ / ١٠١ . الوَرَه ـ بالتحريك ـ : الخَرَق في كلِّ عَمل . وقيل : الحُمق . ورَجُلٌ أوْرَهُ : إذا كان أحْمَقَ أهْوَجَ . وقد وَرِهَ يَوْرَهُ(النهاية) .