غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٤
.* وعنه عليه السلام : «كلّ داءٍ من التُّخمة» : ٦٣ / ٣٣٦ . في القاموس : توخّم الطعام واستوخمه : لم يستمرِئْهُ ، والتُّخَمَة ـ كهمزة ـ : الداء يصيبك منه ، انتهى . وقال بعضهم : هي أن يفسد الطعام في المعدة ويستحيل إلى كيفيّة غير صالحة(المجلسي : ٦٣ / ٣٣٦) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام في خلافة الجور : «ذلك ملك أصاب ملكا . . . قد انقطع عنه ، فاتَّخَم لذّتَه ، وبقيت عليه تبعته» : ٤٣ / ٣٥٤ . الاتّخام : الثقل الحاصل من كثرة أكل الطعام ؛ أي اتَّخَمَ من لذّته(المجلسي : ٤٣ / ٣٥٤) . والتاء بدل من الواو مثلها في تجاه وتقاة .
.وخا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر «وتَوَخَّ منهم أهل التجربة» : ٣٣ / ٦٠٥ . يقال : تَوخَّيْتُ الشيء أتوَخَّاه تَوخِّيا : إذا قَصدْتَ إليه وتَعمَّدت فِعْلَه ، وتَحَرَّيْت فيه(النهاية) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في بكاء الطفل : «ويَتَوخّيان في الاُمور مرضاته لئلا يبكي ، وهما لا يعلمان أنّ البكاء أصلح له وأجمل عاقبة» : ٣ / ٦٥ . التَّوَخّي : التحرِّي والقصد(المجلسي : ٣ / ٦٦) .
.* ومنه عن ابن مهزيار : «ألْقيتُ هذا الخبر المأثور والنسب المشهور توخّيا للزيادة في بَصائر أهل اليقين» : ٥٢ / ٣٧ .
باب الواو مع الدال
.ودج : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الشهداء : «يُحشرون يوم القيامة وأوداجُهم تشخب دما» : ٤٥ / ٣٢ . في النهاية : هي ما أحاط بالعُنُق من العُروق التي يقطعها الذَّابح ، واحِدُها : وَدَج ، بالتحريك . وقيل : الوَدَجان : عِرْقان غَليظان من جانبي ثُغْرَة النَّحْر(المجلسي : ٦٢ / ٣٠٦) .
.* ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام في الذبح : «إذا فرى الأوداج فلا بأس» : ٦٢ / ٣٠٦ .
.ودد : في أسماء اللّه تعالى : «الوَدود» . فَعول بمعنى مفعول ، كما يقال : هَيُوب بمعنى مَهِيب ، يراد به أ نّه مودود محبوب ، ويقال : بل فعول بمعنى فاعل ، كقولك : غفور بمعنى غافر ؛ أي يَوَدّ عباده الصالحين ويحبّهم ، والوُدّ والوِداد : مصدر المَوَدّة . وفلان وِدُّك ووَدِيدك ؛ أي حبّك وحبيبك : ٤ / ٢٠٥ .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «تكن . . . مُحَبّا في أهل السماء ، مودودا في صدور أهل الأرض» :