غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله في غزوة ذات «يا عليّ . . . أنْجِد إلى القوم» : ٢١ / ٨٦ . قال الفيروزآبادي : أنْجَدَ : عَرِق ، وأعان ، وارتفع . وأنجَدَ الدعوةَ : أجابها . والنَّجْدة : القتال ، والشجاعة ، والشِّدَّة(المجلسي :٢١ / ٩٠) .
.* وعن الحكم بن عتيبة : «دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو في بيتٍ مُنَجَّد» : ٤٦ / ٢٩٢ . أي مزيّن ، من التنجيد : التزيين . ونُجودُه : سُتورُه التي تُعَلَّق على حيطانه يُزَيَّن بها(النهاية) .
.* ومنه في الصادق عليه السلام لمّا بنى بالثقيفيّة «فَنجَّد البيت» : ٢٦ / ٢١٦ . نَجَّد : أي زَيَّن .
.* ومنه في مولده صلى الله عليه و آله : «ونُجِّدت الجِنان» : ١٥ / ٢٦٢ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «الحمد للّه . . . مخصب النِّجاد» : ٤ / ٣٠٦ . النِّجاد : جمع نَجْد ؛ ما ارْتَفع من الأرض . وهو اسم خاصّ لما دون الحجاز ، ممّا يلي العراق(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «اللهمّ سقيا منك تُعشِب بها نِجادنا» : ٨٨ / ٣١٩ .
.نجذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «فلمّا نظر النبيّ صلى الله عليه و آله إليّ تبسّم ضاحكا حتّى بَدَت نَواجِذُه» : ٤١ / ٤٧ . النَّواجذُ من الأسنان : الضَّواحِك ؛ وهي التي تَبْدُو عند الضَّحِك . والأكثر الأشهر أ نّها أقْصَى الأسنان ، والمراد الأوّل ؛ لأ نّه[ صلى الله عليه و آله] ما كان يَبْلُغ به الضَّحِك حتّى تَبْدوَ أواخِرُ أضْراسِه ، وإن اُريد بها الأواخر ؛ فالوجه فيه أن يُرادَ مُبالغةُ مِثلِه في ضَحِكه ، من غير أن يُراد ظُهور نَواجِذه في الضحك ، وهو أقيَسُ القولين ؛ لاشتهار النَّواجذ بأواخِر الأسنان(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنَّ المـَلَكَيْن يجلُسان على ناجِذَي الرجل يَكْتُبان خيره وشرّه» : ٥ / ٣٣٠ . يعني سِنَّيْه الضاحِكين ، وهما اللَّذان بين النابِ والأضراس وقيل : أراد النابَيْن(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأصحابه في غ «غُضّوا أبصاركم ، وعَضُّوا على النَّواجِذ» : ١٩ / ٢٥٥ . عَضَّ على ناجِذه : صَبَر وتَصَلّب في الاُمور(النهاية) .
.نجر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اختلف النَّجْرُ ، وتَشَتَّت الأمر» : ١٨ / ٢١٧ . النَّجْر : الطَّبْع ، والأصل ، والسَّوقُ الشديد(النهاية) . أي اختُطِفت اُصول معتقداتهم فكلٌّ يزعم نفسَه على الحقّ ، وغيره على الباطل(الهامش : ١٨ / ٢١٧) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في المباهلة : «إنَّ نصارى نجران وفدوا على رسول اللّه صلى الله عليه و آله» :