غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٢
.* وفي النبيّ صلى الله عليه و آله : «خَرج . . . يَتَهادى بين عليّ والفضل بن العبّاس» : ٢٨ / ١١٠ . أي يَمْشي بينهما مُعْتَمِدا عليهما من ضَعْفه وتَمايُلهِ ، مِن تَهادَت المَرأةُ في مَشْيها : إذا تَمايَلَتْ . وكُلُّ مَنْ فَعَل ذلك بأحَدٍ فهو يُهاديه(النهاية) .
.* وعن بعض أصحاب الحسين عليه السلام : «فما كان بأسْرع من أن طَلَعَت علينا هَوادي الخيل» : ٤٤ / ٣٧٥ . أي بَدَت أعناقُها . والهادي : المتقدّم من كلّ شيء ، و به سُمّي العُنُق هاديا ؛ لتقدّمه على سائرِ البَدَن . والجَمْع الهوادي(تاج العروس) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللهمّ إنّا نعوذ بك من الشِّرك وهَوادِيهِ» : ٨٨ / ٢٩٤ . أي مقدّماته ؛ من الرياء وسائر المعاصي(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٥) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في الحسين عليه ا «كأ نّهم نجوم السماء يَتَهَادَون إلى القتل» : ٤٤ / ٢٦٤ . إمّا من الهَدِيّة كأ نّه يُهدي بعضهم بعضا إلى القتل ، أو من قولهم : تَهادَت المرأةُ : تمايلت في مشيتها ، أو من قولهم : هَداهُ : أي تقدّمه ؛ أي يتسابقون . وعلى التقديرات : كنايةٌ عن فرحهم وسرورهم بذلك(المجلسي : ٤٤ / ٢٦٥) .
باب الهاء مع الذال
.هذذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى «ورَتِّل القُرآنَ تَرْتِيلاً» : «بَيِّنْه تَبيينا . . . ولا تَهُذَّه هَذَّ الشِّعْر» : ٨٢ / ٥٠ . أرادَ تَهُذُّ القرآن هَذَّا ؛ فَتُسْرِع فيه كما تُسْرع في قِراءة الشِّعْر . والهَذُّ : سُرْعَة القَطْع(النهاية) .
.* ومنه عن عامر في أبي عبد اللّه عليه السلام : «فقرأ كأ نّه شبه يهوديّ قد هَذَّها» : ٤٧ / ٨١ . الهَذُّ : سرعة القراءة(المجلسي : ٤٧ / ٨١) .
.هذر : في حديث اُمّ مَعْبَد : «حلْو المنطِقِ ، فصْلٌ ، لا نَزْرٌ ولا هَذَر» : ١٩ / ٤٢ . أي لا قليل ولا كَثير . والهَذَر ـ بالتحريك ـ : الهَذَيانُ . وقد هَذَرَ يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرا بالسكون ، فهو هَذِرٌ وهَذَّارٌ ومِهْذار : أي كَثير الكلام . والاسم الهَذَر ، بالتحريك(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام في جنود العقل «والصمت وضدّه الهَذَر» : ١ / ١١٠ .