غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠٠
.واه : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الكتاب وأهل تَرِدُ بمعنى التوجُّع . وقيل : التوجُّع يقال فيه : آها(النهاية) . والألِفُ فيها غيرُ مَهموزة . وإنّما ذكرناها للفظها .
.* وعنه عليه السلام في كربلاء : «واها لكِ أيّتها الترْبة! ليُحشرنّ منكِ أقوامٌ يدخلون الجنّة بغير حساب» : ٤٤ / ٢٥٦ . قال الجوهري : إذا تعجّبتَ من طِيبِ شيء قلتَ : وَاها ما أطيَبَه!(المجلسي : ٤٤ / ٢٥٦) .
.وأى : عن أبي إبراهيم عليه السلام : «اللهمّ إنّي أنْشدك بوأْيك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم على عدوّك» : ٨٣ / ٢٣٥ . الوأْي : الوعد ؛ وهو إشارة إلى قوله تعالى : «وعدَ اللّه ُ الذينَ آمَنوا لَيَستخلِفَنّهُم في الأرض» الآية(المجلسي : ٨٣ / ٢٣٦) . الوأْي : التَّعريض بالعِدَة من غير تَصْريح . وقيل : هو العِدَة المضمونة(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «سبحان مَنْ . . . وَأى على نفسه أن لا يضطرب شبحٌ ممّا أولج فيه الروح إلاّ وجعل الحِمام موعده» : ٦٢ / ٣٢ .
.* ومنه الدعاء : «أستغفرك لما وَأيْتُ به على نفسي ولم أفِ به» : ٨٧ / ٢ . وأصل الوَأْي : الوَعْد الذي يُوَثِّقه الرجُل على نفسِه ، ويَعْزِم على الوفاء به(النهاية) .
باب الواو مع الباء
.وبأ : عن الصادق عليه السلام : «وأنت تزعم أنَّ ذلك من . . . أشْرِبَة وَبِيئة» : ١٠ / ١٧٢ . الوَبا ـ بالقَصْر والمدّ والهمز ـ : الطاعون والمرض العامّ . وقد أوْبَأتِ الأرض فهي مُوبِئة ، ووَبِئَت فهي وَبِيئَة ، وَوبِئَت ـ أيضا ـ فهي مَوْبُوءة(النهاية) .
.* ومنه دعاء الاستسقاء : «اللهمّ اجْعله هنيئا مريئا لا وَبيّا» : ٦٣ / ٣٨١ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : «إن اعذَوذبَ منها جانبٌ فَحَلا ، أمرَّ منها جانِبٌ فأوْبى» : ٧٥ / ٤ . أي صارَ وَبِيئا(النهاية) .
.وبخ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «وبِّخوا نفوسكم قبل أن تُوبَّخوا» : ٨ / ١٤٥ . التَّوْبيخُ : التهديد والتأنيب(الصحاح) .