غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧
.* وعن أبيطالب : { لقد حَلَّ مجد بني هاشممكان النعائم والنَّثْرةِ } : ٣٥ / ١٦٥ . النعائم من منازل القمر . والنَّثْرة : كوكبان بينهما قدر شبر ، وفيهما لطخ بياض كأ نّه قطعة سَحاب ، وهي أنف الأسد(المجلسي : ٣٥ / ١٧٢ و ١٧٣) .
.نثل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشق «وقام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نَثِيله ومعتلفه» : ٢٩ / ٤٩٩ . النَّثيل : الرَّوث(النهاية) . راجع مادّة «علف» .
.* ومنه عن النبي صلى الله عليه و آله لمّا شكت الجن «أوَ ليس قد أبحتُ لكم النَّثيلَ والعظام» : ٣٩ / ١٨٥ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في البَيعة : «انْثالوا عليَّ من كلّ جانب» : ٢٩ / ٤٩٩ . أي انصبّوا عليَّ وكثروا . ويقال : انْتَثَلتُ ما في كِنانتي من السهام : إذا صَبَبته(المجلسي : ٢٩ / ٥٠٣) .
.* ومنه في كنانة بن الربيع : «ونَثَل كِنانته بين يديه» : ١٩ / ٣٥١ . أي استخرج نبلَها فنثرها (القاموس المحيط) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ نَثِيْلَة كانت أمةً لاُمّ الزبير . . . فأخذها عبد المطّلب فأولدها فلانا [يعني العبّاس]» : ٢٢ / ٢٧٠ . وتقدّم في «نتل» .
.نثا : في صفَة مجلسه صلى الله عليه و آله : «لا تُنْثَى فَلَتاتُه» : ١٦ / ١٥٢ . أي لا تُشاع ولا تُذاع . يقال : نَثَوْتُ الحديث أنْثوه نَثْوا . والنَّثا في الكلام يُطْلق على القَبِيح والحَسن . يقال : ما أقبح نَثاه وما أحْسَنَه . والفَلَتات : جَمْع فَلْتَةٍ ؛ وهي الزَّلَّة . أراد أ نّه لم يكُن لمجْلِسه فَلَتاتٌ فَتُنْثَى(النهاية) .
باب النون مع الجيم
.نجب : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الجنّة : «نَجائب من نور . . . على كلّ نَجِيب نَمْرقة من سندس» : ٨ / ٥٥ . النَّجيب : الفاضِل مِن كُلّ حَيوان . وقد نَجُب يَنْجُب نَجابةً : إذا كان فاضِلاً نَفِيسا في