غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٨
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «أشدُّ من يُتْم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يُتْمُ يَتيمٍ انقطعَ عن إمامه» : ٢ / ٢ .
.* وعن عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى : «ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيما فَآوَى» : «اليتيمُ : الذي لا مِثْل له ، ولذلك سمّيت الدُّرَّة : اليتيمة ؛ لأ نّه لا مِثْل لها» : ١٦ / ١٤٢ .
.* ومنه عن ابن عبّاس في النبيّ صلى الله عليه و آله «إنّما سُمّي يتيما ؛ لأ نّه لم يكن له نظير على وجه الأرض من الأوّلين والآخِرين ، فقال عزّ وجلّ ممتنّا عليه نعمةً : «ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيما» : أي وحيدا لا نظيرَ لك ؟» : ١٦ / ١٤١ .
باب الياء مع الثاء
.يثرب : في حديث نجران : «والنزول به بِيَثْربَ لمناجزته» : ٢١ / ٢٨٨ . هي اسمُ مدينة النبيّ صلى الله عليه و آله ، قَديمةٌ ، فَغَيَّرها وسَمّاها : طَيْبَة ، وطابَة ، كَراهِيَةً للتَّثرِيب ؛ وهو اللَّوْم والتَّعْيير . وقيل : هو اسم أرضِها . وقيل : سُمِّيت باسمِ رَجل من العَمالِقة(النهاية) .
باب الياء مع الدال
.يد : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «طُوبى : شجرة تخرج في جنّة عدن ، غرسها ربُّنا بيده» : ٧١ / ٣٧٢ . أي برحمته ، وقال الأكثر : أي بقدرته ، فالتخصيص ـ مع أنّ جميع الأشياء بقدرته ـ إمّا لبيان عظمتها وأ نّها لا تتكوّن إلاّ عن مثل تلك القدرة ، أو لأ نّها خلقها بدون توسّط الأسباب كأشجار الدنيا ، وكسائر أشجار الجنّة بتوسّط الملائكة ، ومثله قوله تعالى : «لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» (المجلسي : ٧١ / ٣٧٢) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام للخوارج : «الْزَموا السَّوادَ الأعظم ؛ فإنَّ يَد اللّه على الجماعة» : ٦٥ / ٢٨٩ . «يَدُ اللّه » كناية عن الحفظ والدفاع ؛ أي أنّ الجماعة المجتمعين على إمام الحقّ في كنف اللّه وحفظه . والسواد : العدد الكثير ، والجماعة من الناس(المجلسي : ٦٥ / ٢٨٩) . وأصل اليَد : يَدْيٌ ، فحُذِفَتْ لامُها(النهاية) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «المؤمنون إخوة تَتَكافَأ دِماؤُهم . . . وهُم يَدٌ على مَنْ سواهم» : ٣٧ / ١١٤ . أي هم مُجتمِعون على أعدائهم ، لا يَسَعُهم التَّخاذُل ، بل يُعاوِن بَعضهم بعضا على جميع