غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠
.* وفي الخبر عن أبي عبد اللّه عليه السلام : بعضه ، فلا يزال ينقّيه ، ثمّ يكُنُّ عليه يخرجه حتّى يفعل ذلك ثلاث مرّات ، حتّى يبقى لا يضرّه شيء» : ٥ / ٢١٦ . قال الفيروزآبادي : الأندر : البَيْدَرُ [١] ، أو كُدْسُ القمح(المجلسي : ٥ / ٢١٦) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «بَـقيت منه رِزْمَة كرِزمة الأنْدَر» : ٥٢ / ١١٦ . والرِّزمة ـ بالكسر ـ : ما شُدَّ في ثوب واحد(المجلسي : ٥٢ / ١١٦) .
.ندم : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «الذنوبُ التي تورث النَّدَمَ القتلُ» : ٧٠ / ٣٧٤ . النَّدَم : ضَرْبٌ من الغمّ ؛ وهو أن يغمّ على ما وقع منه ، يتمنّى أ نّه لم يقع . يقال : نَدِمَ على فعلٍ نَدامَة فهو نادِمٌ : إذا حزن(مجمع البحرين) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «النَّدمُ توبةٌ» : ٧٤ / ١٥٩ .
.ندا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الشَّيب : «فكان الرجل يأتي النادِي فيه الرجل وبنوه ؛ فلا يعرف الأبَ من الابن» : ١٢ / ٨ . النادِي : مُجْتَمَع القوم وأهل المجلس ، فيقع على المجلس وأهلِه(النهاية) .
.* ومنه الخبر : «وكان لا يدخل دار الندوة إلاّ من أتى عليه أربعون سنة» : ١٩ / ٤٨ . سمِّيت دار النَّدْوة لأ نَّهم كانوا يَنْدون فيها ؛ أي يجتمعون فيها للمشاورة(الصحاح) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الموت : «أسْكتَ نجيَّكم ، وفرّقَ نَدِيَّكم» : ٧٠ / ٨٣ . النَّدِيّ ـ على فعيل ـ : مجلس القوم ومتحدَّثهم ، ذكره الجوهري(المجلسي : ٢٤ / ٣٣٣) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «يُحشَر العبد يوم القيامة وما نَدا دما» : ٧ / ٢٠٢ . في النهاية : «من لقي اللّه ولم يتندَّ من الدم الحرام بشيء دخل الجنّة» ؛ أي لم يُصِبْ منه شيئا ، ولم يَنَلْه منه شيءٌ . كأ نّه نالَتْه نَداوة الدَّم وبَلَلُه . يقال : ما نَدِيَني من فلانٍ شيءٌ أكرهه ، ولا نَدِيَتْ كفّي له بشيء ، انتهى . ويحتمل أن يكون هنا نَدِي كرضي بمعنى ابتلّ ، فيكون «دما» تمييزا (المجلسي : ٧ / ٢٠٢) .
.* وعن موسى عليه السلام : «إلهي ، مَن أصْفياؤك من خلقك ؟ قال : النَّدِيّ الكفّين» : ٦٦ / ٢٧٨ . أي
[١] وهو الموضع الذي يُداس فيه الطعام(النهاية) .