غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٠
.* وعن أعرابيٍّ في عليّ عليه السلام وابن معديكرب : السُّودُ : كأ نّه جمع الأسود بمعنى الحيّة العظيمة . والنِّيق : أعلا موضع من الجبل [١] (المجلسي : ٤٦ / ٣٢٥) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : { هم العروة الوثقى وهم معدن التقىوخير جبال العالمين ونِيقها } : ٢٧ / ١٩٤ . بالنون المكسورة ثمّ الياء الساكنة : أرفع موضع في الجبل ، ويحتمل الرفع والجرّ كما لا يخفى(المجلسي : ٢٧ / ١٩٥) .
.نوك : عن الصادق عليه السلام : «عيادة النَّوْكَى أشدّ على المريض من وجعه» : ٧٨ / ٢٢٧ . أي الحمقى . في القاموس : النُّوك ـ بالضمّ والفتح ـ : الحُمْق ، وهو أنْوَك ، والجمع : نَوْكى كسَكْرى (المجلسي : ٧٨ / ٢٢٧) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «إيّاك والأمانيّ ؛ فإنّها بضائع النَّوكَى» : ٧٥ / ٩٢ .
.نول : عن أمير المؤمنين عليه السلام «بَلَغني إنّ ر ٤٠ / ٣٤٧ . النالة : جمع النائل ؛ وهو العطاء ، كالقادة والزادة ، والنال أيضا : العطاء ، أو هو مصدر بمعنى المفعول ، يقال : نِلْته أنالهُ نَيْلاً ونالةً : أي أصبتُهُ . والضمير في «منسوجه» راجع إلى الدهقان أو إلى النالَة بتأويل ؛ أي لَبسَ من عطايا دهقانه ، أو ممّا أصاب وأخذ منه ما نسجه الدهقان(المجلسي : ٤٠ / ٣٥٢) .
.* ومنه الدعاء : «وافتخرَ بعلوِّ حاله الذي نَوَّلْتَه» : ٨٢ / ٢٢١ . التَّنْويل : الإعطاء(المجلسي : ٨٢ / ٢٤٣) .
.نوم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الفتن : «لا ينجو منها إلاّ النُّوَمَة . . . الذي يعرف الناس ولا يعرفونه» : ٥١ / ١١٢ . النُّوَمَة ـ بوزن الهُمَزة ـ : الخامِلُ الذِّكر الذي لا يؤبَهُ له . وقيل : الغامض في الناس الذي لا يَعْرِف الشَّرّ وأهله . وقيل : النُّوَمَة ـ بالتحريك ـ : الكثير النوم ، وأمّا الخامل الذي لا يُؤْبَه له فهو بالتَّسكين(النهاية) .
[١] هكذا ذكر المجلسي قدس سره ، ولكنّ الظاهر أنّ «سوذنيق» كلمة واحدة وبالذال المعجمة ـ وزان زنجبيل ، ويُضمّ أوّلُه ـ بمعنى الصقر والشاهين . انظر : القاموس المحيط «سذق» .