غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٠
.ورس : عن اُمّ محمّد بن الحكم : «انْتَهب الناسُ وَرْسا من عسكر الحسين عليه السلام ، فما استعملته امرأة إلاّ برصت» : ٤٥ / ٣٠٠ . الوَرْس : صِبغٌ يتّخذ منه الحمرةُ للوجه ؛ وهو نبات كالسمسم ليس إلاّ باليمن ، نافع للكلف والبهق شُربا(مجمع البحرين) .
.ورط : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الزكاة : «لا خِلاطَ ولا وِراطَ» : ٩٣ / ٨٢ . الوِراطُ : أن تُجْعَل الغَنَمُ في وَهْدَةٍ من الأرض لتَخْفَى على المُصَدِّق ، مأخوذٌ من الوَرْطَةِ ؛ وهِيَ الهُوّة العَمِيقَة في الأرض ، ثمّ استُعِير للنَّاس إذا وقَعوا في بَلِيَّةٍ يَعْسرُ المَخْرَجُ منها . وقيل : الوِراطُ : أنْ يُغَيِّب إبِلَهُ أو غَنَمَه في إ بِل غَيره وغَنَمِه . وقيل : هو أنْ يقولَ أحَدُهم للمُصَدِّق : عند فُلان صَدَقَةٌ ، وليسَت عِنده . فهو الوِراط والإيراط . يقال : ورَطَ وأوْرَط(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «وأحلّوكم وَرَطات القتل» : ١٤ / ٤٦٦ . الوَرَطات : المهالك (المجلسي : ١٤ / ٤٧٨) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّما تخبط خبطَ العشواء ، وتَتَورَّط الظلماء» : ٧٤ / ٢٠٢ . من الوَرْطة ؛ وهي الهلكة(مجمع البحرين) .
.* ومنه الدعاء : «أن تستنقذني من وَرْطتي ، وتخلّصني من محنتي» : ٨٨ / ٧١ .
.ورع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أصل الدِّين الوَرَع ، ورأسه الطاعة» : ٧٤ / ٨٦ . الوَرَعُ في الأصل : الكَفُّ عن المَحارِم والتَّحرُّج مِنها . يُقال : وَرِع الرَّجل يَرِع ـ بالكَسر فيهما ـ وَرَعا و رِعَةً ، فهو وَرِعٌ : إذا كفّ عمّا حرّم اللّه انتهاكه ، ثمّ استُعمل في الكفّ المطلق . قال بعض شرّاح الحديث : وهو أقسام ؛ فمنه ما يُخرج المكلّف عن الفسق ؛ وهو الموجب لقبول الشهادة ، ويُسمّى وَرَع التائبين ، ومنه ما يخرج به عن الشبهات . . . ويُسمّى وَرَعُ الصالحين ، ومنه ترك الحلال الذي يتخوّف انجراره إلى المحرّم ، ويسمّى وَرَع المتّقين . . . ومنه الإعراض عن غير اللّه خوفا من ضياع ساعة من العمر فيما لا فائدة فيه ، ويُسمّى ورع الصدّيقين(مجمع البحرين) .
.* ومنه في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : «البطين الأصلع ، والبطل الأوْرَع» : ٩٩ / ١٩٢ .
.* وعن زين العابدين عليه السلام في المسوخ : «أمّا الضبّ فكان أعرابيّا بدويا لا يَرِع عن قتل مَن مرّ به» : ٦٢ / ٢٢٢ . من الوَرَع ؛ أي لا يتّقي ولا يكفّ(المجلسي : ٦٢ / ٢٢٣) .