غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٩
.نعم : عن أبي حمزة الثمالي ليحيى المجبّر لمّا طلب «لا ولا نُعْمةَ عَين ، لستَ من أهله» : ٩٢ / ٢٣٠ . نُعْمَةُ العين ـ بالضمّ ـ : قرّتها ، ويقال : نُعْمَ عَينٍ ، ونَعامَ عَينٍ ، ونَعامَة عينٍ ، ونُعمَة عَينٍ ، ونُعمى عينٍ ، كلّه بمعنىً ؛ أي أفعل ذلك كرامة لك ، وإنعاما لعينك وما أشبهه(الصحاح) . والمراد في الحديث نفي هذا المعنى ؛ لعدم استحقاق الرجل لذلك .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في فَوز أهل التقو «ظافرا بفرحَة البُشرى ، وراحة النُّعمى ، في أنعَمِ نَومِهِ . . .» : ٧٤ / ٤٢٧ . النُّعمى : الخفض والدَّعة والمال(لسان العرب) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ العبد ليُحبَسُ على ذنب من ذنوبه مائة عام ، وإنّه لَينظرُ إلى أزواجه في الجنّة يَتَنعَّمنَ» : ٧٠ / ٣٣١ . في المصباح : نَعّمَه اللّه تنعيما : جعله ذا رفاهية(المجلسي : ٧٠ / ٣٣٢) .
.* ومنه عن حزقيل : «أسْمعُ صوتَ شَبْعان ناعِم» : ١٤ / ٢٦ . نَعِم عيشُه ـ كتعب ـ : اتّسعَ ولانَ(المجلسي : ٧٠ / ٣٣٢) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «كيف أنعَمُ وصاحب الصُّور قد التَقَم القَرْن!» : ٥٦ / ٢٦٣ . قال الجوهري : أي كيف أتَنَعَّم ، من النَّعْمة ـ بالفتح ـ : وهي المسرّة والفرح والترفّه(المجلسي : ٥٦ / ٢٦٢) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «ما اُحبُّ أنَّ لي بذلِّ نفسي حُمُر النَّعَم» : ٦٨ / ٤٠٦ . النَّعَم : المال الراعي ، وهو جمع لا واحد له من لفظه ، وأكثر ما يقع على الإبل . قال أبو عبيد : النَّعَم : الجِمال فقط ، ويؤنّث ويذكّر ، وجمعه نُعْمان مثل حَمَل وحُمْلان ، وأنعام أيضا . وقيل : النَّعَم : الإبل خاصّة والأنعام ذوات الخفّ والظلف ؛ وهي الإبل والبقر والغنم . وقيل : تُطلق الأنعام على هذه الثلاثة ، فإذا انفردت الإبل فهي نَعَم ، وإن انفردت البقر والغنم لم تُسمَّ نَعَما (المصباح المنير) .
.* وعن هوازن في النبيّ صلى الله عليه و آله : لا تتركنّا كمن شالَت نَعامَتُه : ٢١ / ١٣ . يقال : شالَت نَعامَتُهم : إذا ماتوا و تفرّقوا كأ نّهم لم يبقَ منهم إلاّ بقيّة . والنَّعامة : الجماعة(المجلسي : ٢١ / ١٣) .