غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧
.* ومنه في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين بن عليّ عليه الجبّار العنيد الذي انْتَزَى على هذه الاُمّة» : ٤٤ / ٣٣٣ . هو افْتَعَل من النَّزْوِ . والانتزاء والتَّنَزِّي أيضاً : تَسَرُّع الإنسان إلى الشرِّ(النهاية) .
باب النون مع السين
.نسأ : عن سارة لإبراهيم عليه السلام : «لو دعوتَ اللّه عزّ وجلّ أن يَنْسَأ في أجَلك» : ١٢ / ٧٩ . النَّسْ ءُ : التأخير . يقال : نَسَأْتُ الشيء نَسْأً ، وأنْسَأْتُه إنْساءً : إذا أخَّرْتَه . والنَّساء : الاسمُ ، ويكون في العُمْر والدَّين(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «صلة الرحم . . . مَنْسَأَةٌ في العمر» : ٧١ / ١٣٢ . هي مَفْعَلة منه ؛ أي مَظِنَّةٌ له وموضعٌ(المجلسي : ٧١ / ١٣٢) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «من سرّه النَّساء ولا نَساء» : ٥٩ / ٢٦٧ . أي تأخيرُ العُمر والبَقاء(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «والعِلّة في تحريم الربا بالنسيئة لعلّة ذهاب المعروف ، وتلف الأموال» : ١٠٠ / ١١٩ . بيع النسيئة : وهو بيع عين مضمون في الذمّة حالاًّ بثمن مؤجّل . وفي الحديث : «إنّما الربا في النسيئة» أي الربا الذي عرّف في النقدين والمطعوم أو المكيل والموزون ثابت في النسيئة ، والحصر للمبالغة(مجمع البحرين) .
.* وعن ابن عبّاس : «أوّل من سَنَّ النَّسيءَ عمرو بن لُحَيّ» : ٩ / ٩٨ . النَّسيء : تأخّر الشيء ، والمراد هنا تأخير المحرَّم ، وكانوا في الجاهليّة يؤخّرون تحريمه سنة ، ويحرّمون غيره مكانه ؛ لحاجتهم إلى القتال فيه ، ثمّ يردّونهم إلى التحريم في سنة اُخرى ، كأ نّهم يستنسؤون ذلك ويستقرضونه ، وهو مصدر كالنذير(مجمع البحرين) .
.* وعن الأشتر لعائشة : «إنْ أبَيْتِ إلاّ أن تأخذي مِنْسَأتَكِ . . . وتُبدي للناس شُعيراتَك قاتلتُك» : ٣٢ / ١٣٨ . المِنْسَأة : العصا ، تُهمز ولا تُهمز(الصحاح) .
.نسب : عن جبرئيل عليه السلام في سورة التوحيد : «اسْتَكْثِروا منها ؛ فإنّها نِسْبَة ربّكم» : ٨٩ / ٣٥٢ . أي فيها بيان النسبة السلبيّة بين اللّه وبين الممكنات(مجمع البحرين) . يقال للتوحيد