غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٠
.نعنع : عن ابن عبّاس في أمير المؤمنين عليه السلام «ولا يُنَهْنَه نَعْنَعَة ، ولا يُقِلُّه الجُموع» : ٤٠ / ٥٢ . التَّنَعْنُع : التباعد والنأْي والاضطراب والتمايل . والنَّعْنَعة : رثّة في اللسان . ونَهْنَهَهُ عن الأمر فتَنَهْنَه : زجره فكفّ ، ولعلّ قوله : «ينهنه» على بناء المجهول ؛ أي لا يُكَفّ عن الجهاد لاضطرابٍ ورثّةٍ تعرضُ للخوف(المجلسي : ٤٠ / ٥٢) .
.نعا : عن اُمّ الفضل للنبيّ صلى الله عليه و آله : «نَعَيْتَ إلينا نفسك !» : ٢٨ / ٧٠ . يقال : نَعَى الميِّتَ يَنْعاه نَعْيا ونَعِيّا : إذا أذاعَ موته وأخْبَر به ، وإذا نَدَبَه(النهاية) .
باب النون مع الغين
.نغر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يا أبا عُمَيْر ، ما فَعَل النُّغَيْر ؟» : ١٦ / ٢٩٤ . هو تصغير النُّغَر ؛ وهو طائر يُشْبِه العُصفور ، أحمر المِنْقار ، ويُجمع على : نِغْران(النهاية) .
.* وفي أمير المؤمنين عليه السلام : «إنَّ امرأةً جاءته فذكرت أنَّ زوجَها يأتي جاريتَها ، فقال عليه السلام : إن كنتِ صادقةً رَجَمْناه ، وإن كنتِ كاذبةً جلَدْناك ، فقالت : رُدّوني إلى أهلي غَيْرى نَغِرَةً» : ٤٠ / ٢٤٠ . قال أبو عبيد : إنّ معناه : جوفها يغلي من الغيظ والغيرة . وفي النهاية : أي مُغْتاظة يَغْلي جوفي غَلَيان القِدْر . يقال : نَغِرَت القدر تَنْغَرُ : إذا غَلَت(المجلسي : ٤٠ / ٢٤٠) .
.* ومنه في مالك الأشتر : «فجعل لا يروى ، فأكثر منه حتّى نَغِر ؛ يعني انْتفخ بطنه من كثرة شربه» : ٣٣ / ٥٩٠ . في بعض النسخ بالغين المعجمة . . . وفي القاموس : نَغِرَ ؛ من الماء ـ كفرح ـ : أكثرَ . وفي بعضها بالمهملة ؛ من نَعَر بمعنى صوَّتَ ، والأوّل أظهر . ولعلّ ما في الخبر بيان لحاصل المعنى(المجلسي : ٣٣ / ٥٩١) .
.نغص : عن عيسى عليه السلام : «إنّ المؤمنين لا يزالون في الدنيا مُنَغَّصين» : ٧٨ / ١٩٤ . تَنَغَّصَت معيشتُه : تكدّرت(المجلسي : ٧٨ / ١٩٣) .
.* ومنه عن أبي خالد : «ذكرتُ آيةً في كتاب اللّه فنُغِّصْتُه» : ٢٤ / ٥٧ . أي الطعام الذي كان يأكله . على بناء المفعول ؛ أي تكدّرَ التذاذي به . في القاموس : أنْغَصَ اللّه عليه العَيْشَ ونغَّصَه : كدَّرَهُ ، فتَنَغَّصَت مَعيشته : تَكَدَّرَت (المجلسي : ٢٤ / ٥٧) .