غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٧
.نوت : عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصف ذَ نَب «كأ نّه قِلْعُ داريّ عَنَجَهُ نُوتِيُّه» : ٦٢ / ٣٠ . النُّوتِيُّ : المَلاَّح الذي يُدَبّر السفينةَ في البحر . وقد ناتَ يَنُوت نَوْتا : إذا تمايل من النُّعاس ، كأنَّ النُّوتِيّ يُميل السفينة من جانب إلى جانب(النهاية) .
.* ومنه في الحديث : «عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام أ نّه قال في المكاري والملاّح ؛ وهو النُّوتِيّ : لا يُقصِّران» : ٨٦ / ٧١ .
.نوخ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أنتم . . . في شرِّ دارٍ مُنيخون» : ١٨ / ٢٢٦ . من الإناخة : الإقامة بالمكان(المجلسي : ١٨ / ٢٢٦) .
.نور : في أسمائه تعالى : «النُّور» . معناه المُنِير ، ومنه قوله عزّ وجلّ : «اللّه ُ نُورُ السَّماواتِ والأرْضِ» أي منيرٌ لهم وآمرهم وهاديهم ، فهم يهتدون به في مصالحهم كما يهتدون في النور والضياء ، وهذا توسُّع ، والنُّور : الضياء ، واللّه عزّ وجلّ متعالٍ عن ذلك علوّا كبيرا ؛ لأنّ الأنوار مُحدَثة ، ومُحدِثها قديم لا يُشبِهه شيء ، وعلى سبيل التوسّع قيل : إنَّ القرآن نُورٌ ؛ لأنّ الناس يهتدون به في دينهم كما يهتدون بالضياء في مسالكهم ، ولهذا المعنى كان النبيّ صلى الله عليه و آلهمنيرا : ٤ / ٢٠٤ .
.* ومنه في صِفَته صلى الله عليه و آله : «أنْوَرُ المتجرَّد» : ١٦ / ١٤٩ . أي نَيِّر لَوْنِ الجسم . يقال للحَسن المُشْرق اللَّون : أنْورُ ؛ وهو أفعل من النُّور . يقال : نارَ فهو نَيِّر ، وأنارَ فهو مُنِير(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الأرض : «أخرجَ . . . من زُعر الجبال الأعشابَ ؛ فهي تبهَجُ بزينة رِياضها ، وتزدهي بما اُلبِسَتْهُ من رَيْطِ أزاهيرها ، وحِلْيةِ ما سُمِطت به من ناضر أنوارها» : ٧٤ / ٣٢٧ . النَّوْر : الزَّهْر ، أو الأبيض منه ، وجمعه : أنْوار(القاموس المحيط) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «أطفئوا نائِرَة الضغائن باللحم والثريد» : ٦٣ / ٨٣ . يعني عن قلوبكم بأكلهما ، أو عن قلوب إخوانكم بإطعامهما إيّاهم . في المصباح : نارَتِ الفِتْنَةُ تَنُوْرُ : إذا وقَعَتْ وانْتَشَرَتْ فَهِيَ نائِرَةٌ . والنَّائِرَةُ ـ أيضا ـ : العَداوَةُ والشَّحْناء ، وسعيتُ في إطفاء النائرة : أي الفتنة . وفي النهاية : نارُ الحرب ونائِرتُها : شرُّها وهَيْجُها(المجلسي : ٦٣ / ٨٣) .