غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في المؤمن : «تراه . . . مَنْزورا اُكُلُه ، سَهْلاً أمره» : ٦٤ / ٣١٦ . النَّزْر والمَنْزور : القليل . والاُكُل ـ كعُنُق ـ : الحظّ من الدنيا . وفي بعض النسخ : «أكْله» بالفتح ؛ أي لا يمتلئ من الطعام ؛ لأ نّه من أسباب الكسل عن العبادة(المجلسي : ٦٤ / ٣٢٨) .
.* ومنه عن عبّاس بن مرداس : { بُغاث الطير أكثرها فراخاواُمّ الصقر مِقْلاةٌ نَزُورُ } : ٤٤ / ٢٠٩ . النَّزُور : أي القليلةُ الوَلَد . يقال : امرأةٌ نَزْرَةٌ ونَزُور(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من الناس من لا يأتي الجمعةَ إلاّ نَزْرا» : ٢١ / ٢١١ . قال الفيروزآبادي : النَّزْرُ : القليل ، والإلْحاحُ في السُّؤال ، والاحتثاث والاسْتِعْجالُ . وما جئْتَ إلاّ نَزْرا : أي بَطيئا . وفلان لا يُعطي حتى يُنزَرَ : أي يُلحَّ عليه ، ويهان(المجلسي : ٢١ / ٢١٦) .
.نزع : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «منهم قد نَزَع إلى دعوى الربوبيّة ، ومنهم من نَزَع إلى دعوى النبوّة ، ومنهم من نَزَع إلى دعوى الإمامة» : ٥٨ / ١٣٤ . في القاموس : نَزَع إلى أهله نَزاعةً ونِزاعا ونُزوعا ـ بالضمّ ـ : اشتاق . وفي المصباح : نَزَع إلى الشيء نِزاعا : ذهب إليه(المجلسي : ٥٨ / ١٣٤) .
.* ومنه عن العسكري لصاحب الأمر عليهماالسلام : «إنَّ قلوب أهل الطاعة والإخلاص نُزَّعٌ إليك مثل الطير إذا أمّت أوكارَها» : ٥٢ / ٣٥ . نُزَّع ـ كركّع ـ : أي مشتاقون(المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .
.* ومنه عن صاحب الأمر عليه السلام لابن مهزيار : «أنا أحمدُ اللّه . . . ما قيّض من التلاقي ، ورفَّهَ من كربة التَّنازُع» : ٥٢ / ٣٤ . أي التشاوق ؛ من قولهم : نازعتِ النفسُ إلى كذا : اشتاقت (المجلسي : ٥٢ / ٣٨) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «اللهمّ قد مَلَّتْ أطبّاءُ هذا الداء الدويّ ، وكَلَّت النَّزَعة بأشْطان الرُّكِيّ» : ٣٣ / ٣٦٢ . النَّزَعَة : جمع نازع ؛ وهو الذي يستقي الماء . والشَّطَن : هو الحبل . والرُّكِيّ : جمع الرَّكِيَّة ؛ وهي البئر . كأ نّهم عن المصلحة في قعر بئر عميق ، وكَلَّ عليه السلام من جذبهم إليه ، أو شبّه عليه السلام وعظه لهم وقلّة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة ، وعجز عن سقيها(المجلسي : ٣٣ / ٣٦٤) .