غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٥
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ اللّه قضى قضاءً حتما : لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إيّاه حتّى يُحدِث العبد ذنبا يستحقّ بذلك النِّقْمة» : ٧٠ / ٣٣٤ . «لا ينعم» استئناف بيانيّ ، أو منصوب بتقدير «أن» وقوله : «فيسلبها» معطوف على النفي لا على المنفيّ و«حتّى» للاستثناء ، والمشار إليه في قوله : «بذلك» إمّا مصدر يُحدِث أو الذنب ، والمآل واحد . والنِّقمة ـ بالكسر والفتح ـ : المكافأة بالعقوبة(المجلسي : ٧٠ / ٣٣٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في طلحة والزبير : «لقد نَقَمْتما يسيرا ، وأرجأتما كثيرا» : ٣٢ / ٥٠ . أي نَقَمْتما من أحوالي اليسير وتركتما الكثير الذي ليس لكما ولا لغيركما فيه مَطْعَن فلم تذكرا ، فهلاّ اغتفرتما اليسير للكثير ؟ وليس هذا اعترافا بأنّ ما نَقَماه موضع الطعن والعيب ، ولكنّه على جهة الجدل والاحتجاج(ابن أبي الحديد) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «ما الذي نَقَموا من أبي الحسن» : ٤٣ / ١٦٠ . يقال : نَقَمتُ على الرجل . . . : أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه(المجلسي : ٤٣ / ١٦٤) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عثمان : «وما كنت لأعتذر من أنّي كنت أنْقِم عليه أحْداثا» : ٣٣ / ٥٩ . نَقَمْتُ على الرجل أنْقِمُ ـ بالكسر ـ فأنا ناقِمٌ : إذا عتبت عليه(الصحاح) .
.نقه : عن أعرابيّ في ضبّ : «لا يَفقه ولا يَنْقَه ولا يعقل ، يُكلِّم محمّدا؟!» : ٤٣ / ٧١ . أي يفهم . يقال : نَقِهْتُ الحديث ، مثل فَهِمْت وفَقِهْت(النهاية) .
.نقا : عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : «يَومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غَيرَ الأرْضِ» قال: «تُبدَّل خبزة نِقْيٍ يأكل الناس منها» : ٦٣ / ٣١٢ . «خبزة نِقْي» بالإضافة وكسر النون وسكون القاف ؛ وهو المخُّ ؛ أي خبزة معمولة من مخّ الحنطة ، وفي الكافي «نَقيّة» ، فهي صفة(المجلسي : ٦٣ / ٣١٢) .
.* وعنه عليه السلام : «يُحْشر الناس على مثل قُرْص النَّقِيّ» : ٤٦ / ٣٣٢ . أي الخبز الحُوَّارَى ، وهو الذي نُخِل مرّة بعد مرّة(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الصدقة : «حتّى يأتينا بها بإذن اللّه بُدنا مُنْقِيات» : ٣٣ / ٥٢٥ . النِّقْيُ : مخُّ العظم وشحمُ العين من السِّمَن ، وأنْقَتِ الإبلُ : أي سمنت وصار فيها [١] نِقْيٌ ،
[١] في البحار : «فيه» ، وما أثبتناه من الصحاح للجوهري .