غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٥
.نفس : في الدعاء : عندي . ولك في هذا الأمر نُفْسَةٌ : أي مُهْلَةٌ . وفي النهاية : نَفَسُ الرَّوضة : طيب روائحها (المجلسي : ٨٣ / ٦٩) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا دخلتم على المريض فنَفِّسوا له في الأجل» : ٧٨ / ٢٢٥ . أي وَسِّعوا له في الأجل وأمِّلوه في الصحّة، كأن يقولوا: لا بأس عليك، وسيذهب عنك الداء عن قريب، وأمثال ذلك ، من النَّفَس ـ بالتحريك ـ : بمعنى السعة والفسحة في الأمر(المجلسي : ٧٨ / ٢٢٥) .
.* وفي الدعاء : «يا مُنَفِّسُ عن المكروبين» : ٨٨ / ٧٣ . يقال : نَفَّسَ اللّه عنه كربته : أي فرّجها ، وإنّما لم يُنصب مع كونه شبه مضاف ؛ لاعتبار النداء قبل التعليق بالظروف ، وفي الأدعية مثله كثير(المجلسي : ٨٨ / ٨٩) .
.* ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «من أغاث أخاه المؤمن . . . فنَفَّسَ كربته أوجب اللّه عزّ وجلّ له بذلك اثنتين وسبعين رحمة من اللّه » : ٧١ / ٣١٩ .
.* وعن ذي القرنين للاُمّة العالِمة : «فما بالكم ليس فيكم أشراف ؟ قالوا : لأ نّا لا نَتَنافَس» : ١٢ / ١٩٢ . التَّنافُس : الرغبة في الشيء والانفراد به(المجلسي : ١٢ / ١٩٣) .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام : «لا حرص كالمُنافَسة في الدرجات» : ٧٥ / ١٦٥ .
.* ومنه الحديث القدسي : «نافِسْ في الخير واسْبِقْهم» : ٧٠ / ٧٣ .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في أبي الخطّاب : «إنّي لأنْفَس على أجسادٍ اُصيبت معه النارَ» : ٢٥ / ٢٨٠ . لأنْفَسُ ـ بفتح الفاء على صيغة المتكلّم ـ : من النَّفاسة ، تقول : نَفِسْتُ به ـ بالكسر من باب فرحَ ـ : أي بَخلتُ وضَنِنْتُ . ونَفِسْتُ عليه الشيءَ نَفاسة : إذا لم تره له أهلاً(المجلسي : ٢٥ / ٢٨٠) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين : «إنّي أنْفَسُ بهذين ـ يعني الحسن والحسين عليهماالسلام ـ على الموت» : ٣٢ / ٥٦٢ . نَفِسَ عليه الشيء : ضَنَّ به ، ولم يره أهلاً له ، ولم تطب نفسه أن يصل إليه(تاج العروس) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «النُّفَساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرُرِه إلى الجنّة» : ٧٩ / ١١٧ . النِّفاس ـ بالكسر ـ : ولادة المرأة ، فإذا وضعت فهي نُفَساء ونَفْساء ويحرّك(القاموس المحيط) .