غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٤
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأبي ذرّ «وانْفُذْ حيث قادوك ولو لعبد حبشيّ» : ٢٢ / ٤٠٤ . النَّفاذ : جواز الشيء عن الشيء ، والخلوص منه(المجلسي : ٢٢ / ٤٠٥) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لأبي موسى الأشعري «فإن حَقَّقتَ فانْفُذْ» : ٣٢ / ٦٥ . أي أمرُك مبنيّ على الشكّ ؛ فإن حقّقت لزوم طاعتي فانفُذْ ؛ أي فَسِرْ حتّى تقدم عليَّ(المجلسي : ٣٢ / ٦٦) .
.نفر : في الخبر : «كان . . . سُحيم بن اُثيل نافَرَ غالبا أبا الفرزدق . . . على أن يعقر هذا من إبله مائة إذا وردت الماء» : ٦٢ / ٣٢٥ . نافَرَ ـ بالنون والفاء ـ : أي غالبه بالمراهنة بالسباق ، أو بالمفاخرة بالحسب أو الكرم والسخاء . في القاموس : النَّفْر : الغلبة . والنُّفارة ـ بالضمّ ـ : ما يأخذه النافِرُ من المنفور ؛ أي الغالب من المغلوب . وأنفرهُ عليه ونفَّره : قضى له عليه بالغلبة . ونافَرا : حاكَما في الحسب أو المفاخرة . . . فالأظهر أنّ المراد أ نّهما تفاخرا فراهَنا على أنّ من حُكم عليه يعقر مائة من الإبل(المجلسي : ٦٢ / ٣٢٦) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر : «إذا قمتَ في صلاتك للناس فلا تكوننّ مُنَفِّرا ولا مُضَيِّعا» : ٨٥ / ٩٢ . أي لا تُطِل الصلاة فتُكرّه بها الناس ، ولا تُضيِّع منها شيئا بالنقص في الأركان ، بل التوسُّط خير(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «احْذروا نِفار النِّعم ؛ فما كلّ شارد بمردود» : ٧٥ / ٦٩ . نُفورها بعدم أداء الحقّ منها فتزول(صبحي الصالح) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ اللّه يُبغض العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ الذي لم يُرزأْ في جسمه ولا ماله» : ٧٨ / ١٧٤ . أي المُنْكَر الخبيث . وقيل : النِّفْرِيَةُ والنِّفْرِيتُ : إتباع للعِفْريَة والعِفْرِيت(النهاية) . وتقدّم في «عفر» .
.* وفي الدعاء : «واجعلهم والمؤمنين أكثر نَفيرا» : ٨٦ / ٣٤٠ . النَّفير : مَن ينفِر مع الرجل من قومه . وقيل : هو جمع نَفَر ؛ وهم المجتمعون للذهاب إلى العدوّ(المجلسي : ٨٦ / ٣٤٢) .
.نفس : في الدعاء : «ترزقني به مرافقة . . . رسولك في أعْلى الجنّة درجة . . . وأرْفَعها نُفْسَةً» : ٨٣ / ٦٧ . أي نَفاسة أو سَعَة . في الصحاح : النَّفَس : الجُرعة . وأنت في نَفَسٍ من أمرك : أي في سعةٍ . وشيءٌ نَفِيس : أي يُتَنافَسُ فيه ويُرْغَبُ . وهذا أنْفَسُ مالي : أي أحَبُّهُ وأكرَمُه