غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٣
.* ومنه الدعاء : «يا نَفّاحا بالخيرات» : ٨٨ / ٢٠١ . النَّفَّاح : هو ذو الآلاء الظاهرة ، والنَّعماء المتكاثرة . . . والنافِح : المُعْطِي(المجلسي : ٨٧ / ٢٤٧) .
.* ومنه الدعاء : «أسألُك نَفْحةً من نَفَحات رزقك» : ٨٣ / ١٤٤ .
.نفخ : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّه نهى أن يُنفَخ في طعام أو في شراب» : ٦٣ / ٤٠٠ . إنّما نَهَى من أجْل ما يُخاف أن يَبْدُرَ من رِيقه فيَقَع فيه ، فرُبّما شَرِب بَعْده غيرُه فيتأذّى به(النهاية) .
.* ومنه عن الحضرمي عن الصادق عليه السلام : «عن الرجل يَنْفُخُ في القدح ، قال : لا بأس ، وإنّما يُكره ذلك إذا كان معه غيره كراهة أن يعافَه» : ٦٣ / ٤٠١ .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في اللحّامين : «من نَفَخَ منكم في اللحم فليس منّا» : ٦٢ / ٣٢٦ . النَّفْخ في اللحم يحتمل الوجهين : الأوّل : ما هو الشائع من النفخ في الجلد لسهولة السلخ . والثاني : التدليس الذي يفعل بعض الناس من النَّفْخ في الجلد الرقيق الذي على اللحم ؛ ليُرى سمينا ، وهذا أظهر(المجلسي : ٦٢ / ٣٢٦) .
.* وعنه عليه السلام : «وَدَّ مُعاوية أ نّه ما بَقِيَ من بني هاشم نافخُ ضَرَمَة» : ٣٢ / ٥٩٢ . أي أحَدٌ ؛ لأنّ النار يَنْفُخها الصَّغير والكَبير ، والذَّكر والاُنْثَى(النهاية) . وتقدّم في «ضرم» .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في نافلة الجمعة : «فإذا انْتَفَخ النهار صلّيت ستّا» : ٨٧ / ١٥ . النَّفْخ : ارْتِفاع الضُّحَى(القاموس المحيط) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ المكثرين هم الأقلّون يوم القيامة إلاّ من أعطاه اللّه خيرا فنفخ فيه بيمينه وشماله» : ٣ / ٧ . تقدّم في «نفح» . وكلاهما محتمل هنا ، إذ يأتيان بمعنىً متقارب ؛ وهو الرمي والإلقاء ، انظر مادّة «نفخ» من النهاية .
.نفذ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «أخْرجَهم من ضرائح القبور . . . صفوفا ، يَنْفُذُهم البَصَر» : ٧ / ١١٢ . يقال : نَفَذَني بَصَرُه : إذا بَلَغني وجاوَزَني . وأنْفَذْتُ القوم : إذا خَرَقْتَهم ومَشَيْتَ في وسَطِهم ، فإن جُزْتَهُم حتّى تُخَلِّفَهُم قُلْتَ : نَفَذتُهم بلا ألِف . وقيل : يقال بالألِف . وقيل : أراد يَنْفُذُهم بصرُ الرحمن حتّى يأتي عليهم كلِّهم . وقيل : أراد يَنْفُذُهم بَصَر الناظر ؛ لاستِواء الصعيد(النهاية) .