غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : أكلَ اللحم(القاموس المحيط) .
.نحل : عن فاطمة عليهاالسلام : «هذا ابن أبي قحافة يَبْتَزُّني نَحِيلَة أبي» : ٢٩ / ٢٣٤ . النَّحِيلَة : فعيلة بمعنى مفعول ، من النِّحلة ـ بالكسر ـ بِمَعنى الهِبَة والعَطِيّة عن طيبَة نَفسٍ من غير مُطالبة أو من غير عوض(المجلسي : ٢٩ / ٣١٤) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «نَحَلوك حِليَة المخلوقين بأوهامهم» : ٧٤ / ٣١٨ . أي أعطوك . وحِليَة المخلوقين : صفاتهم الخاصّة بهم من الجسمانيّة(صبحي الصالح) .
.* وفي الدعاء : «واُنْحِلَتْ لك الأجسادُ ، وتناهت إليك الأرواحُ» : ٨٧ / ٢١٠ . بالحاء المهملة ـ كما في بعض النسخ ـ من النُّحول بمعنى الهزال ، وقد نَحَل جسمُه يَنحَلُ ـ بالفتح فيهما ، وقد يُكسر الماضي ـ وأنحَلَه الهمّ ، وفي أكثر النسخ : «انجلت» بالمعجمة ؛ أي خرجوا عن ديارهم إلى ما شئت من الحجّ والزيارات وغيرها ، أو إلى قبورهم(المجلسي : ٨٧ / ٢٧٤) .
.* ومنه في حديث اُمّ مَعْبَد : «لم تَعِبْهُ نُحْلَةٌ» : ١٩ / ٤٢ . أي دِقَّة وهُزال . وقد نَحِلَ جِسمُه نُحولاً . والنُّحْل : الاسم(النهاية) .
.* ومنه في الخبر : «رأيتُ في يد أبي جعفر عليه السلام . . . خاتمَ فضّة ناحِل» : ٢٦ / ٢٢٢ . أي رقيق رَقّ من كثرة اللُّبس . يقال : سَيفٌ ناحِلٌ : رقيق(المجلسي : ٢٦ / ٢٢٢) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : «من عامَل أخاه بمثل ما يُعامِل به الناس فهو بريءٌ ممّن يَنْتَحِل» : ٧٢ / ١٩٩ . أي من يَجعلُ هو أو أخوه ولايتَهم نِحلةً ومذهبا ، وهم الربّ سبحانه ورسوله والأئمّة . والظاهر أنّ المستتر في يَنْتَحِل راجع إلى المعامِل لا إلى الأخ ، تعريضا بأ نّه خارج من الدين ؛ فإنّ الانتحال ادِّعاء ما ليس له ولم يتّصف به ، في القاموس : انتَحَلَه وتَنَحَّلَه : ادَّعاه لنفسه وهو لغيره . وفي أكثر النسخ : «ممّا يَنْتَحل» وهو أظهر ، فالمراد بما يَنْتَحل التشيّع أو الاُخوّة(المجلسي : ٧٢ / ١٩٩) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «أيكتفي مَن يَنتَحِلُ التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟!» : ٦٧ / ٩٧ . أي يدّعيه من غير أن يتّصف به(المجلسي : ٦٧ / ٩٨) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنّ مَثَل المؤمن كمَثل النَّحلَة» : ٦١ / ٢٣٨ . يريد نَحلة العسل . ووجه