غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١
.نجف : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : جبلُ ، أيُعتَصَم بك منّي ؟ فتقطّع قطعا قطعا إلى بلاد الشام ، وصار رملاً دقيقا ، وصار بعد ذلك بحرا عظيما ، وكان يسمّى ذلك البحر : بحر نَيْ ، ثمّ جَفَّ بعد ذلك فقيل : نَيْ جَف ، فسمّي نَيْجَف ، ثمّ صار بعد ذلك يسمّونه نَجَف ؛ لأ نّه كان أخفّ على ألسنتهم» : ٩٧ / ٢٢٦ .
.* وعن رسول المهديّ عليه السلام : «أنزِلُ إلى هذه النَّجَفة» : ٥١ / ٣١٩ . النَّجَفَة : شِبه التلّ(النهاية) .
.نجل : عن أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة : «عدّةُ من قتل بالاُبُلّة من الشهداء أناجيلهم في صدورهم» : ٣٢ / ٢٥٥ . هي جمع إنْجيل ، وهو اسمُ كتاب اللّه المُنَزَّل على عيسى عليه السلام ، وهو اسمٌ عِبرانيّ ، أو سُرْيانيّ . وقيل : هو عربيّ . أي أنّ كُتُبَهم محفوظةٌ في صدورهم(النهاية) .
.* وفي ابنة غيلان : «إنَّها شَموعٌ نَجْلاء» : ٢٢ / ٨٨ . إمّا مِن نَجَلت الأرض : اخضرّت ؛ أي خضراء ، أو من النَّجَل ـ بالتحريك ـ وهو سعة العين . والرجل أنجَل ، والعين نَجْلاء(المجلسي : ٢٢ / ٨٨) .
.* ومنه في صِفَته صلى الله عليه و آله : «الأنجَل العينين ، المقرون الحاجبين» : ١٥ / ٢٣٦ .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : { من ضربة نَجْلاءَ يَبـقى ذكرُها عند الهزاهِزْ } : ٤١ / ٨٩ . يقال : طعنةٌ نجلاء : أي واسعة(المجلسي : ٢٠ / ٢٤٠) .
.* وعنه عليه السلام في الجرادة : «وجعل لها . . . مِنْجَلَين بهما تقبض» : ٣ / ٢٧ . المِنْجَل ـ كمنبر ـ : حديدة يُقضَب بها الزرعُ . قالوا : أراد بهما هنا رجلَي الجرادة ؛ لاعوجاجهما وخشونتهما (صبحي الصالح) .
.نجم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الخوارج : «كلّما نَجَم منهم قَرنٌ قُطِع» : ٤١ / ٣٥٥ . يقال : نَجَم النَّبْتُ يَنجُم : إذا طَلَع . وكلُّ ما طَلَعَ وظَهَر فقد نجم . وقد خُصَّ بالنَّجم منه ما لا يقوم على ساق ، كما خُصَّ القائم على الساقِ منه بالشَّجَر(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في صِفَة الطاووس : «قَد نَجَمت من ظنبوب ساقه صيصيّة خفيّة» : ٦٢ / ٣١ . نَجَمَ النباتُ وغيره ـ كقَعَد ـ نجوما : أي ظهر وطلع(المجلسي : ٦٢ / ٣٨) .
.* ومنه في زيارة الكاظم عليه السلام : «السلام على الحقّ الناجِم» : ٩٩ / ٢٠٢ . أي الطالع الظاهر