غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٠
.* ومنه الرواية : والسَّوق الليِّن ، والمشي الذي يعتمد فيه صاحبه على الأرض ، والإفساد ، والدوران . أو بالتحريك : طَرف في الجنون(المجلسي : ٣٣ / ٣٨) .
.هوش : عن أبي عبد اللّه عليه السلام لقوم من خراسان «مَن جَمَعَ مالاً من مَهاوِشَ ، أذهَبَه اللّه في نَهابِرَ . فقالوا : لا نفهم هذا الكلام . فقال عليه السلام : اَزْ بادْ آيَدْ بِدَمْ بِشَوَدْ» : ٤٧ / ٨٤ . هو كُلُّ مالٍ اُصِيبَ مِن غير حِلِّه ولا يُدْرَى ما وَجْهُه . والهُواش ـ بالضمّ ـ : ما جُمِع من مالٍ حَرامٍ وحَلالٍ ، كأ نّه جمع مَهْوَش ؛ من الهَوْش : الجَمع والخَلْط ، والميمُ زائدةٌ(النهاية) .
.* وفي كتاب ابن عبد العزيز لعامله : «هاشَ في السواد ما يركبون فيه البَراذِين» : ٤٤ / ١١ . قال الفيروزآبادي : الهَوْشَةُ : الفِتنَة ، والهَيْجُ ، والاضطرابُ ، والاختِلاطُ . والهُواشات ـ بالضمّ ـ : الجماعات من الناس والإ بِل ، والأموالُ الحرام . والمَهاوِشُ : ما غُصِبَ وسُرِق . وقال : الهَيْش : الإفساد ، والتحريك ، والهَيْج ، والحَلْب الرُّوَيد ، والجمع(المجلسي : ٤٤ / ١٨) .
.هوك : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أمُتَهَوِّكُون أنتم كما تَهَوَّكَتِ اليَهودُ والنصارى ؟!» : ٧٣ / ٣٤٧ . التَّهَوُّك كالتَّهَوُّر ؛ وهو الوُقوع في الأمر بغير رَوِيَّة . والمُتَهَوِّك : الذي يقع في كُلِّ أمر . وقيل : هو التَّحيُّر(النهاية) .
.هول : عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كلّما رأى المؤمن هَوْلاً من أهْوال يوم القيامة . . .» : ٧١ / ٢٩٠ . الهَوْل : الخوفُ ، والأمرُ الشَّديدُ . وقد هالَه يَهُولُه ، فهو هائِلٌ ومَهُول(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «لا تزالون تنتظرون حتّى تكونوا كالمَعْز المَهُوْلة» : ٥٢ / ١١٠ . أي المُفزَعة المَخُوفة ؛ فإنّها تكون أقلّ امتناعا(المجلسي : ٥٢ / ١١٠) .
.* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام لمروان : «ألا تصمت . . . قبل أن أرمِيك بالهَوائِل» : ٤٤ / ٩٤ . أي المُفزِعات(المجلسي : ٤٤ / ٩٦) .
.هوم : عن السائب : «فهَوَّمْتُ برأسي هُوَيْمَة» : ٢٧ / ٢٢٨ . التَّهْوِيْم : أوّلُ النَّوم ، وهو دون النَّوم الشَّديد . ذكره الجزري(المجلسي : ٢٧ / ٢٣١) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا عَدْوى ، ولا طِيَرة ، ولا هامَة» : ٥٥ / ٣١٨ . الهامَةُ : الرَّأسُ ، واسمُ طائرٍ ، وهو المراد في الحديث ؛ وذلك أ نّهم كانوا يَتَشاءَمون بها . وهي من طَيْر اللَّيل . وقيل :