غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٣
.ولف : عن أبي عبد اللّه عليه السلام في شيعتهم يومَ المتتابع اللمعانِ . ولا يبعد أن يكون بالكاف ، من وَكَف البيتُ : أي قَطَر(المجلسي : ٤٧ / ٣٨٢) .
.ولم : عن زيد في زينب بنت جحش : «وما أوْلم [النبيّ صلى الله عليه و آله] على امرأة من نسائه ما أولَمَ عليها» : ٢٢ / ١٧٩ . الوَلِيمة : الطعام الذي يُصْنَع عند العُرْس . وقد أوْلَمْتُ اُولِمُ(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تجتمع عزيمةٌ ووليمةٌ» : ٣٤ / ٤٤ . أي لا يجتمع طلب المعالي مع الركون إلى اللذائذ(صبحي الصالح) .
.ولول : في الحديث القدسي : «واهتف لي بوَلْوَلة الكتاب» : ٧٤ / ٣٤ . الوَلْوَلَة : صَوْتٌ متتابع بالوَيْل والاستغاثة . وقيل : هي حكاية صَوتِ النائحة(النهاية) .
.* ومنه في معبد بن زهير : «إنّه ليوَلْوِل فَرَقا من السيف» : ٣٢ / ٢٠٨ .
.وله : عن أمير المؤمنين عليه السلام : «جنود الملائكة المقرَّبين . . . مُتَولِّهة عقولُهم» : ٧٤ / ٣١٠ . الوَلَه : ذَهاب العقل ، والتَّحيُّر من شِدّة الوَجْد . وقد وَلِهَتْ تَوْلَه ، ووَلِهَتْ تَلِهُ وَلَها ووَلَهانا ، فهي والِهَةٌ ووالِهٌ(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «أين القوم الذين . . . هُيِّجوا إلى الجهاد فَوَلَّهُوا اللِّقاحَ إلى أولادها؟» : ٣٣ / ٣٦٢ . اللِّقاح ـ بكسر اللام ـ : الإبل ، الواحدة لَقُوح ؛ وهي الحَلُوب . أي جعلوا اللِّقاح والهةً إلى أولادها بركوبهم إيّاها عند خروجهم إلى الجهاد . وفي بعض النسخ : «فوَلِهوا وَلَه اللِّقاح إلى أولادها» ، والوَلَه إلى الشيء : الاشتياق إليه(المجلسي : ٣٣ / ٣٦٤) .
.* وعنه عليه السلام : «وتَوَلَّهت القلوب إليه لتجري في كيفيّات صفاته» : ٧٤ / ٣١٧ . أي اشتدّ عشقها وحنّت إليه(المجلسي : ٥٤ / ١٢٢) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «وما أوْلَهني إلى أسْلافي اشْتياق يعقوب إلى يوسف!» : ٤٤ / ٣٦٦ .
.ولى : في أسماء اللّه تعالى : «الوَليّ» : ٤ / ٢١٠ . هو الناصر . وقيل : المُتولّي لاُمور العالَم والخَلائِق ، القائِمُ بها(النهاية) .
.* وعن أبي عبد اللّه عليه السلام في حقوق المسلم : «إن ضيّع منها شيئا خرج من وَلاية اللّه وطاعته» : ٧١ / ٢٣٨ . أي محبّته سبحانه أو نصرته ، والإضافة إمّا إلى الفاعل أو إلى المفعول .