غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٠
.* ومنه عن الفرزدق في مدح زين العابدين عليه السلام : ٤٦ / ١٢٦ . استوكَفَ : استقطرَ(المجلسي : ٤٦ / ١٢٩) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لو لم يكن لابن آدم المسكين ذنب يَتَوَكَّفه» : ٦ / ١٣٧ . التوكُّف : التوقّع ؛ أي يتوقّع وينتظر عقابَه(المجلسي : ٦ / ١٣٧) .
.* ومنه في الهجرة : «خرجوا يَتَوَكَّفون أخْبارَه» : ١٩ / ١٠٤ .
.وكل : في أسمائه تعالى : «الوكيل» . معناه المتولّي ؛ أي القائم بحفظنا ، وهذا هو معنى الوكيل على المال منّا . ومعنىً ثانٍ : أ نّه المعتمد والملجأ . والتوكُّل : الاعتماد عليه والالتجاء إليه : ٤ / ٢٠٥ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «ولا تَكِلني إلى نفسي طرفة عين أبدا» : ٨٣ / ٢٨٩ . قال الفيروزآبادي : وَكَل إليه الأمرَ وَكْلاً ووُكُولاً : سلّمه وتركه(المجلسي : ٨٣ / ٢٩٠) . وكَلَه إلى نفسه وَكْلاً ووُكُولاً : أي خلاّه ونفسه ، ومنه الحديث : «ورجل وكَلَه اللّه إلى نفسه» ؛ أي خلا بينه و بين شيطانه (مجمع البحرين) .
.* ومنه الحديث القدسي : «لو وَكَلْتُك إلى نفسك لتنظر إليها إذا لغلب عليك حبّ الدنيا» : ٧٠ / ٧٣ . يدلّ على أنّ الزهد في الدنيا لايحصل بدون توفيقه تعالى(المجلسي : ٧٠ / ٧٤) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : «مَنْ يعمل لغير اللّه يَكِلُه اللّه إلى مَن عمل له» : ٦٩ / ٣٠٣ . أي يتركه ، من وَكَل يَكِل(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن الجواد عليه السلام : «من انقطع إلى غير اللّه وَكَلَه اللّه إليه» : ٧٥ / ٣٦٤ .
.وكن : عن فاطمة عليهاالسلام : «سبّحت الوحوشُ في الفلوات ، والطيرُ في الوُكْنات» : ٨٣ / ١١٥ . الوُكْناتُ ـ بضمّ الكاف وفتحها وسكونها ـ : جمع وُكْنة ـ بالسكون ـ وهي عُشُّ الطائر ووَكْرُه . وقيل : الوَكْنُ : ما كان في عُشٍّ ، والوَكْر : ما كان في غير عُشٍّ . وقيل : الوُكْنات : مَواقع الطَّير حَيثُما وقَعَت(النهاية) .
.وكا : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «أوْكِؤوا أسقيتكم ؛ فإنَّ الشيطان . . . لا يحلّ وِكاءً» : ٦٠ / ٢٠٤ . أي شُدُّوا رُؤوسَها بالوِكاء . . . يقال : أوْكَيْتُ السِّقاء اُوكِيهِ إيكاءً فهو مُوكىً(النهاية) .
.* ومنه في دار الندوة : «أوْكِؤوا في ذلك أفواهَكم حتّى يستتبّ أمركم» : ١٩ / ٥٩ .