غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٢٤
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله لنسوةٍ كُنّ «ارْجِعْنَ مَأْزوراتٍ غَيْرَ مأْجورات» : ٧٨ / ٢٦٤ . أي آثِماتٍ ، وقِياسُه : مَوْزوراتٍ ، يقال : وُزِرَ فهو مَوْزورٌ ، وإنّما قال : مَأْزورات للازْدواج بمأجورات(النهاية) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني تميم : «نحن مأْجورون على صِلَتها ، ومأْزورون على قطيعتها» : ٣٣ / ٤٩٣ .
.* وعنه عليه السلام لابن عبّاس : «لم يكن في أهلي رجل أوثقُ منك في نفسي لمواساتي ومُوَازرتي» : ٣٣ / ٤٩٩ . المُوَازرة : المشاركة في حمل الأثقال ، والمعاونة في إمضاء الاُمور (المجلسي : ٣٣ / ٥٠٣) .
.* ومنه عن أبي بكر للأنصار : «نحن الاُمراء ، وأنتم الوزراء» : ٢٨ / ٣٣٥ . جَمْع وَزِير ؛ وهو الذي يوازِرُه ، فيَحمِل عنه ما حُمِّله من الأثقال ، والذي يَلتَجئُ الأميرُ إلى رَأيه وتدبيره ، فهو مَلْجأ له وَ مَفْزَع(النهاية) .
.وزع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في جنوده : «إنّكم وَزَعَةُ اللّه في الأرض» : ٣٢ / ٤١٦ . الوَزَعة : جمع وازِع ، وهو الذي يَكُفُّ الناسَ ويَحْبِسُ أوَّلهم على آخرِهِم(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في عهده للأشتر : «أمَره أن يكسرَ من نفسه عند الشهوات ، ويَزَعها عند الجَمحات» : ٣٣ / ٦٠٠ . وزَعته أزَعه : كففته فاتّزع هو ؛ أي كَفَّ . والجَموح من الرجال : الذي يركب هواه فلا يمكن ردّه(المجلسي : ٣٣ / ٦١٣) .
.* ومنه الدعاء : «يا ذا المنن السابغة ، والآلاء الوازعة» : ٩٧ / ٤٤٦ . أي النعم التي تَكُفُّ الناس عن المعاصي ، أو تجمع اُمورهم وتمنعها عن التشتّت(المجلسي : ٩٧ / ٤٥٣) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخوارج : «استعدّوا للمسير إلى قوم . . . موزَعين بالجور ، لا يعدلون عنه» : ٣٣ / ٣٧١ . أوْزَعْتَه بالشيء : أغْرَيتَه به فهو موزَع به : أي مُغرىً به(الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «وأوْزِعْهم أن يشكروا نِعْمَتك» : ٨٦ / ٢٣٩ . أي ألْهِمْهم وأوْلِعْهم ، يقال : اُوْزِعَ بالشيء يُوزَع : إذا اعْتاده وأكثر منه واُلْهِم(النهاية) .
.وزغ : عن الرضا عليه السلام : «إنَّ الوَزَغ كان سبطا من أسباط بني إسرائيل ، يسبّون أولاد الأنبياء