غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١١٧
.وذح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحجّاج : ومنها : أ نّه رأى خنفساوات مجتمعات فقال : وا عجبا لمن يقول : إنّ اللّه خلقها ! قيل : فمن خلقها أيّها الأمير ؟ قال : الشيطان ، إنّ ربّكم لأعظم شأنا من أن يخلق هذه الوَذَح ! فنقل قوله إلى الفقهاء فأكفروه . ومنها : أنّ الحجّاج كان مِثْفارا ؛ أي ذا اُبنةٍ ، وكان يُمسك الخنفساء حيّة ليشفي بحركتها الموضع!(المجلسي : ٤١ / ٣٣٢) .
.وذر : عن أبي جعفر عليه السلام : «اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لَيَذَران الديار بَلاقِع من أهلها» : ٧٥ / ١٧٤ . ذَرْهُ : أي دَعْهُ ، ولا تقل : وَذرا . وأصلُه : وَذِرَهُ يَذَرُهُ ، كوَسِعَه يَسَعُه ، لكن ما نطقوا بماضيه ولا بمصدره ولا باسم الفاعل(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاُخوّة : «ولا يَذَرك وأمْرك حتّى تُعلِمه» : ٧٤ / ٤١٤ . أي لا يدعك .
.وذم : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : حبل الإمامة لي من بعد أحمدناكالدلو علقت التَّكْرِيب والوَذَما : ٣٤ / ٤٤٢ . قال الفيروزآبادي : الوَذَم ـ محرّكة ـ : السُّيور بين آذان الدلو [ والعَراقي ] [١] . والكَرَب ـ بالتحريك ـ : الحبل يشدّ في وسط العَراقي لِيلي الماءَ فلا يعفن الحبل الكبير (المجلسي : ٣٤ / ٤٤٢) .
باب الواو مع الراء
.ورب : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : «تذكر مشاغبتي ، وتستقبح مُوارَبَتي» : ٣٣ / ٨٢ . المُوارَبة : المُداهاة والمخاتلة . وفي أكثر النسخ : «موازرتي» ؛ أي موازرتي عليك(المجلسي : ٣٣ / ٨٣) .
.* وفي الدعاء : «إنَّ اللهف إلى جودك . . . عوض عن منع الباخلين ، وخلف من ختل
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من القاموس المحيط . والعَراقي : جمع عَرْقُوَة ، وعَرْقُوَة الدَّلْو : الخَشَبة المعروضة عليها (تاج العروس) .