غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٠
.نبأ : عن أعرابيّ لرسول اللّه صلى الله عليه و آله والرسول أخصّ من النبيّ ؛ لأنّ كلّ رسول نبيّ ، وليس كلّ نبيّ رسولاً(النهاية) .
.نبب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب الرسّ «فاتّخذوا أنابِيبَ طوالاً من رصاص» : ١٤ / ١٥١ . جمع الاُنْبوب : ما بين العُقْدتَين من القَصَب والقناة(تاج العروس) . ويستعار لكلّ أجوف مستدير كالقصب ، ومنه اُنبوب الماء لقناته(الهامش : ١٤ / ١٥١) .
.نبت : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأموات : «تَسْتَنبِتون في أجسادهم ، وترتعون فيما لفظوا» : ٧٩ / ١٥٦ . أي : تزرعون النبات . وفي بعض النسخ : «تستثبتون» ؛ أي تنصبون الأشياء الثابتة كالعمود والأساطين(المجلسي : ٧٩ / ١٦٠) .
.* وفي بني قريظة : «عرضهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله على العانات ؛ فمن وجده أنْبَتَ قَتَله» : ٢٠ / ٢٤٦ . أراد نَبات شَعْر العانَة ، فجَعَله عَلامة للبُلوغ(النهاية) .
.نبح : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «تَتنابَح كلابُ . . . ماء الحوأب امرأةً من نسائي» : ٣٢ / ١٥٠ . نَبَحَنا الكلبُ ونَبَح علينا نَبْحا ونابَحَنا ، والنُّباحُ ـ بالضمِّ ـ صَوْتُهُ(المصباح المنير) .
.نبذ : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «أنّه نَهَى عن المُنابَذَة» : ١٠٠ / ٨٠ . المُنابَذة : أن يقول الرجُل لصاحِبه : انْبِذْ إليّ الثَّوب أو غيره من المتاع أو أنْبِذُه إلَيْك وقد وجب البيع بكذا وكذا . وقيل : هو أن يقول : إذا نَبَذتُ إليك الحصاةَ فقَدْ وَجَب البيع . وهذه بيوع كانت في الجاهليّة يتبايعونها ، فنهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عنها ؛ لأنّها غَرَر كلّها(المجلسي : ١٠٠ / ٨٠) . يقال : نَبَذْت الشَّيء أنْبِذُه نَبْذا ، فهو مَنْبوذ : إذا رَمَيْتَه وأبْعَدْتَه(النهاية) .
.* وعن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «ثلاثة عشر صنفا من اُمّة جدّي صلى الله عليه و آله لا يحبّونا . . . والمَنْبوذُ من الرجال» : ٥ / ٢٧٨ ـ ٢٧٩ . أي اللَّقِيط ، وسُمِّي مَنْبوذا ؛ لأنّ اُمَّه رمته على الطريق(النهاية) .
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد التحكيم : «فأبَيْتم عليّ إباء . . . المُنابذين العصاة» : ٣٣ / ٣٢٢ . قال في القاموس : الانتباذ : التنحّي وتحيّز كلّ من الفريقين في الحرب(المجلسي : ٣٣ / ٣٢٣) .
.* وعن سلمان في احتجاجه على القوم : «لكن أبيتم فولّيتموها غيره . . . قد نابَذْتكم على سَواء» : ٢٩ / ٨٠ . قال في النهاية : «نابَذْناكُم على سواء» : أي كاشَفْناكم وقاتَلْناكم على طَريق