الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨٤ - ٣٦ ـ بَابُ الْغِنَاءِ
فَقُلْنَا [١] : عَلى فُلَانٍ صَاحِبِ الْقِيَانِ [٢]
فَقَالَ : « كُونُوا كِرَاماً ».
فَوَ اللهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِهِ ، وَظَنَنَّا [٣] أَنَّهُ يَقُولُ : تَفَضَّلُوا عَلَيْهِ [٤] ، فَعُدْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا [٥] : إِنَّا [٦] لَانَدْرِي مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : « كُونُوا كِرَاماً »؟
فَقَالَ : « أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ [٧] اللهِ [٨] ـ عَزَّ وَجَلَّ [٩] ـ فِي كِتَابِهِ [١٠] : ( وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ ) [١١] ( مَرُّوا كِراماً ) [١٢]؟ ». [١٣]
١٢٣٩٤ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنَّنِي [١٤] أَدْخُلُ كَنِيفاً [١٥] لِي [١٦] ، وَلِي جِيرَانٌ عِنْدَهُمْ [١٧] جَوَارٍ يَتَغَنَّيْنَ وَيَضْرِبْنَ بِالْعُودِ [١٨] ، فَرُبَّمَا أَطَلْتُ [١٩] الْجُلُوسَ
[١] في « م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي : « قلنا ». وفي « ط » : + « نزلنا ».
[٢] في « ط » : « الغنا ». وقال الجوهري : « القينة : الأمة ، مغنّية كانت أو غير مغنّية ، والجمع القِيان ... قال أبو عمرو : كلّ عبد هو عند العرب قينٌ ، والأمة قينة. وبعض الناس يظنّ القينة المغنّية خاصّة. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢١٨٦ ( قين ). (٣) في « م » والوافي : « فظننّا ».
[٤] في « ط » : « علينا ». (٥) في « ط » : + « له ».
[٦] في « بح » : « إنّه ». وفي الوسائل : ـ « إنّا ». (٧) في « ن ، بح ، بف ، بن ، جت » : ـ « قول ».
[٨] في الوافي : « يقول » بدل « قول الله ». (٩) في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » : + « يقول ».
[١٠] في « بن » : « يقول » بدل « في كتابه ».
[١١] قال الطبرسي : « اللغو : المعاصي كلّها ، أي : مرّوا به مرّ الكرماء الذين لا يرضون باللغو ، لأنّهم يجلّون عن الدخول فيه ، والاختلاط بأهله ». مجمع البيان ، ج ٧ ، ص ٣١٥.
[١٢] الفرقان (٢٥) : ٧٢.
[١٣] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢١١ ، ح ١٧١٣٧ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٢٦٤٢ ؛ البحار ، ج ٦٩ ، ص ٢٦١ ، ملخّصاً.
[١٤] في « ط ، بن » والوسائل وتفسير العيّاشي : « إنّي ».
[١٥] كلّ ما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنيف. النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٠٥ ( كنف ).
[١٦] في الوسائل : ـ « لي ».
[١٧] في « ط ، م ، بن ، جد » والوسائل وتفسير العيّاشي : « وعندهم ».
[١٨] في « ط » : « بالعيد ».
[١٩] في تفسير العيّاشي : « أطلب ».