الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٧ - ١١ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
١٢٢١٨ / ٤. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ [١] ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ) [٢] فَقَالَ [٣] : « يَعْنِي [٤] مَاءَ الْعَقِيقِ [٥] ». [٦]
١٢٢١٩ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ [٧] بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَائِنِيِّ [٨] :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام ، قَالَ : « نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ ، وَنَهَرَانِ كَافِرَانِ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ [٩] وَنِيلُ مِصْرَ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهَرُ [١٠] بَلْخَ [١١] ». [١٢]
[١] في « ط » : « عن السكوني » بدل « عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله عن سليمان بن جعفر ».
[٢] المؤمنون (٢٣) : ١٨.
[٣] في « ط ، ق ، م ، بن ، جد » والوسائل والبحار : « قال ».
[٤] في الوافي : + « به ».
[٥] في المرآة : « لعلّ المراد وادي العقيق ، وإنّما ذكره عليهالسلام على وجه التمثيل ، أي مثله من المواضع التي ليس فيها ماء ، وإنّما فيها برك وغدر يجتمع فيهما ماء السماء. أو يقال : خصّ ذلك الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدنيا والدين ؛ لوقوع غسل الإحرام فيه ، أو يقال : كان أوّلاً نزول الآية لهذا الموضع بسبب من الأسباب لا نعرفه ، وأمّا حمله على ماء فصّ العقيق فلا يخفى بعده ».
[٦] راجع : تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٩١ الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٨٤ ، ح ٢٠٠٦٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٧١ ، ح ٣١٨٨٩ ؛ البحار ، ج ٦٦ ، ص ٤٤٩ ، ح ١٣.
[٧] في « بن » والوسائل « عبيد الله ».
[٨] في « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « المديني ».
[٩] في حاشية « جت » والوسائل : « فالمؤمنان الفرات » بدل « فأمّا المؤمنان فالفرات ».
[١٠] في « بن » والوسائل : « وماء ».
[١١] قال ابن الأثير : « وفيه : نهران مؤمنان ونهران كافران ، أمّا المؤمنان فالنيل والفرات ، وأمّا الكافران فدجلة ونهر بلخ. جعلهما مؤمنين على التشبيه ؛ لأنّهما يفيضان على الأرض ، فيسقيان الحرث بلا مؤونة وكلفة ، وجعل الآخرين كافرين ؛ لأنّهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلاّ بمؤونة وكلفة ، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين ، وهذان في قلّة النفع كالكافرين ». النهاية ، ج ١ ، ص ٧٠ ( أمن ).
[١٢] كامل الزيارات ، ص ٤٩ ، الباب ١٣ ، ح ١٦ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٥٨٧ ، ح ٢٠٠٧١ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٧١ ، ح ٣١٨٨٨.