الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٣ - ٢٤ ـ بَابُ النَّبِيذِ
يَجْعَلُونَ فِيهِ الْقَعْوَةَ. قَالَ [١] : « وَمَا الْقَعْوَةُ؟ » قُلْتُ : الدَّاذِيُّ [٢] قَالَ [٣] : « وَمَا الدَّاذِيُّ [٤]؟ » فَقُلْتُ [٥] : ثُفْلُ [٦] التَّمْرِ ، قُلْتُ [٧] : يَضْرى بِهِ [٨] الْإِنَاءُ حَتّى يَهْدِرَ [٩] النَّبِيذُ [١٠] فَيَغْلِيَ [١١] ، ثُمَّ يُسْكِرَ [١٢] فَيُشْرَبُ [١٣]
فَقَالَ : « هذَا [١٤] حَرَامٌ ». [١٥]
١٢٣٢٤ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ [١٦] عليهالسلام ، فَقُلْتُ لَهُ :
[١] في « ط » : + « فقال ».
[٢] في الوافي : « اللاذي ». و « الدازي » ، هو حبّ يطرح في النبيذ ، فيشتدّ حتّى يسكر. النهاية ، ج ٢ ، ص ١٤٧ ( ديذ ).
[٣] في « ط ، ق ، بف » : « فقال ».
[٤] في الوافي : « اللاذي ».
[٥] في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « قلت ».
[٦] الثفل ، مثل قفل : حثالة الشيء ، وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي. المصباح المنير ، ص ٨٢ ( ثفل ).
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « قال ». وفي الوافي والوسائل : ـ « قلت ».
[٨] في « بف » : + « في ». وفي الوافي : « يصرّي به ». والضري : اللطخ. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٧١١ ( ضرى ).
[٩] هدر الشراب يهدر هدراً وتهداراً ، أي غلى. الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٥٢ ( هدر ).
[١٠] في « ط » : « فقال : يغلى التمر؟ قلت : نعم ويؤتى بالدازي فيطرح في ماء التمر المغليّ » بدل « فقلت : ثفل التمر ، قال : يضرى به الإناء حتّى يهدر النبيذ ».
[١١] في « ن ، بح ، بف » والوافي : « ويغلي ».
[١٢] في « بح ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل : « يسكن ».
[١٣] في « بح » : « ويشرب ».
[١٤] في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « قال : ذاك ». وفي حاشية « بح » : « فقال : ذاك ».
[١٥] الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٤٧ ، ح ٢٠١٩٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٣٥٣ ، ح ٣٢١٠٨.
[١٦] هكذا في « ط ». وفي « ق ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع والوافي والوسائل والبحار : « أبي جعفر بن الرضا ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ هذا الخبر تفصيل الخبر المتقدّم المرويّ عن أبي جعفر عليهالسلام المراد به أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهالسلام بقرينة رواية أبي البلاد عنه عليهالسلام . لكنّ الظاهر أنّ في سند خبرنا هذا سقطاً وأنّ الراوي