الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٨ - ٢٣ ـ بَابُ الْأَكْلِ مُتَّكِئاً
١١٥٧٠ / ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، قَالَ :
سَأَلَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلى يَمِينِهِ وَعَلى يَسَارِهِ؟
فَقَالَ : « مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْكُلُ [١] مُتَّكِئاً عَلى يَمِينِهِ ، وَلَا عَلى [٢] يَسَارِهِ [٣] ، وَلكِنْ كَانَ [٤] يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ ».
قُلْتُ : وَلِمَ ذلِكَ [٥]؟
قَالَ : « تَوَاضُعاً لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ ». [٦]
١١٥٧١ / ٨. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ مُعَلّى أبِي عُثْمَانَ [٧] ، عَنْ مُعَلَّى [٨] بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَا أَكَلَ نَبِيُّ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَهُوَ مُتَّكِئٌ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ [٩] ،
المجلس ١٧ ، ح ٢ ؛ والخصال ، ص ٢٧١ ، باب الخمسة ، ح ١٢ ، وعلل الشرائع ، ص ١٣٠ ، ح ١ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٨١ ، ح ١٤ الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٢ ، ح ١٩٨٢٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٣٠٤٧٨ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٥.
[١] في الوسائل : « ما أكل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم » بدل « ما كان رسول الله يأكل ».
[٢] في « ط » : ـ « على ».
[٣] في الوسائل : « شماله ».
[٤] في البحار والمحاسن : ـ « كان ».
[٥] في « ط ، م ، بن ، جد » والوسائل : « ذاك ».
[٦] المحاسن ، ص ٤٥٧ ، كتاب المآكل ، ح ٣٨٩ ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ. راجع : الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب نوادر ، ح ١١٧٠٢ ؛ والمحاسن ، ص ٤٤١ ، كتاب المآكل ، ح ٣٠٧ الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٨٣ ، ح ١٩٨٢٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٢٥١ ، ح ٣٠٤٦٦ ؛ البحار ، ج ١٦ ، ص ٢٦٢ ، ح ٥٣.
[٧] هكذا في « ط ، ق ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بف » والوافي والوسائل والبحار. وفي « جت » والمطبوع : « معلّى بن عثمان ». والمعلّى هذا ، هو المعلّى بن عثمان أبو عثمان الأحول. راجع : رجال النجاشي ، ص ٤١٧ ، الرقم ١١١٥ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٠٤ ، الرقم ٤٤٧٦.
[٨] في « ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوسائل والبحار : « المعلّى » بدل « معلّى ».
[٩] في المحاسن : + « حتّى قبضه ».