الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣ - ١١ ـ بَابُ الْمُكَاتَبِ
١١١٨٠ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنِّي كَاتَبْتُ جَارِيَةً لِأَيْتَامٍ لَنَا ، وَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهَا إِنْ هِيَ عَجَزَتْ فَهِيَ رَدٌّ فِي الرِّقِّ ، وَأَنَا فِي حِلٍّ مِمَّا أَخَذْتُ مِنْكِ.
قَالَ : فَقَالَ لِي [١] : « لَكَ [٢] شَرْطُكَ ، وَسَيُقَالُ لَكَ : إِنَّ عَلِيّاً عليهالسلام كَانَ يَقُولُ : يُعْتَقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدّى مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، فَقُلْ : إِنَّمَا كَانَ ذلِكَ مِنْ قَوْلِ [٣] عَلِيٍّ عليهالسلام قَبْلَ الشَّرْطِ ، فَلَمَّا اشْتَرَطَ [٤] النَّاسُ ، كَانَ لَهُمْ شَرْطُهُمْ ».
فَقُلْتُ لَهُ : وَمَا [٥] حَدُّ الْعَجْزِ؟
فَقَالَ : « إِنَّ قُضَاتَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ عَجْزَ الْمُكَاتَبِ أَنْ يُؤَخِّرَ النَّجْمَ [٦] إِلَى النَّجْمِ الْآخَرِ ، حَتّى [٧] يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ ».
قُلْتُ : فَمَا ذَا تَقُولُ [٨] أَنْتَ؟
[١] في « بن » والتهذيب والاستبصار : ـ « لي ».
[٢] في « بف » : ـ « لك ».
[٣] في « بف » : ـ « قول ».
[٤] في حاشية « جت » : « شرط ».
[٥] في « بن » والتهذيب والاستبصار : « ما » بدون الواو.
[٦] « النجم » : الوقت المضروب ، والوظيفة ، كانت العرب توقّت بطلوع النجم ، وكانو يسمّون الوقت الذي يحلّفيه الأداء نجماً تجوّزاً ؛ لأنّ الأداء لايعرف إلاّبالنجم ، ثمّ توسّعوا حتّى سمّوا الوظيفة نجماً ؛ لوقوعها في الأصل في الوقت الذي يطلع فيه النجم. والمراد به هاهنا : زمان يحلّ بانتهائه أو ابتدائه قدر معين من مال الكتابة ، أو مال الكتابة كله. راجع : المصباح المنير ، ص ٥٩٤ ؛ مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ١٧٣ ( نجم ).
[٧] هكذا في « م ، بح ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « وحتّى ».
[٨] في « بن » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فما تقول ».