الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨٦ - ٣٦ ـ بَابُ الْغِنَاءِ
١٢٣٩٥ / ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ [١] الزَّعْفَرَانِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ ، فَجَاءَ عِنْدَ تِلْكَ النِّعْمَةِ بِمِزْمَارٍ ، فَقَدْ كَفَرَهَا ؛ وَمَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ، فَجَاءَ عِنْدَ تِلْكَ الْمُصِيبَةِ بِنَائِحَةٍ ، فَقَدْ كَفَرَهَا [٢] ». [٣]
١٢٣٩٦ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الْغِنَاءِ ، وَقُلْتُ [٤] : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم رَخَّصَ فِي أَنْ يُقَالَ [٥] : جِئْنَاكُمْ جِئْنَاكُمْ ، حَيُّونَا [٦] حَيُّونَا [٧] نُحَيِّكُمْ [٨]؟
فَقَالَ : « كَذَبُوا ، إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( وَما خَلَقْنَا ) ( السماوات ) [٩] ( وَالْأَرْضَ وَما
ج ٢ ، ص ٢٩٢ ، ح ٧٦ ، عن أبي جعفر ، عن أبي عبد الله عليهماالسلام. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٨١ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، إلى قوله : « كُلُّ أُولل ـ كَ كَانَ عَنْهُ مَسُولاً » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢١١ ، ح ١٧١٣٨ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٣٣١ ، ح ٣٧٩٥.
[١] في الوسائل ، ص ١٢٤ : « عمر ». والمذكور في أصحاب أبي عبدالله عليهالسلام ، عمران بن إسحاق الزعفراني وعمران بن عبدالرحيم الزعفراني. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢٥٧ ، الرقم ٣٦٣٤ و ٣٦٤١.
[٢] في « ط » : ـ « ومن اصيب بمصيبة ـ إلى ـ فقد كفرها ».
وفي الوافي : « وذلك لأنّه حبط أجرها الذي من النعم الاخرويّة ، ولا ينافي هذا الخبر أمره عليهالسلام بالوقوف من ماله لنوادب تندبه أيّام منى ، كما مضى ؛ لأنّ فقدهم عليهمالسلام مصيبة في الدين ؛ ولأنّ ما يقال فيهم حقّ بخلاف غيرهم ».
[٣] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢١٢ ، ح ١٧١٤٠ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٢٧ ، ح ٢٢١٦٠ ؛ وفيه ، ص ٣١٤ ، ح ٢٢٦٣٢ ، إلى قوله : « فقد كفرها ».
[٤] في « ط » : + « له ».
[٥] في « بف » : « يقول ».
[٦] في « ط ، بن » وحاشية « بف ، جت » : « جيؤنا ».
[٧] في « بن » وحاشية « جت » : « جيؤنا ». وفي « ط ، بح » وحاشية « بف » : ـ « حيّونا ».
[٨] في « بن » : « نجيكم ».
[٩] كذا في جميع النسخ والمطبوع. وفي سورة الأنبياء : « السَّماء » بدل « السَّماواتِ ». وفي سورة الدخان (٤٤) : ٣٨ : « السَّماواتِ ».