الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٨ - ١١ ـ بَابُ صَيْدِ السَّمَكِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ [١] لِلْحِيتَانِ [٢] حِينَ يَضْرِبُونَ عَلَيْهَا [٣] بِالشِّبَاكِ [٤] ، وَيُسَمُّونَ بِالشِّرْكِ [٥]؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ ، إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهُ [٦] ». [٧]
قَالَ [٨] : وَسَأَلْتُهُ [٩] عَنِ الْحَظِيرَةِ [١٠] مِنَ الْقَصَبِ تُجْعَلُ [١١] فِي الْمَاءِ [١٢] ، يَدْخُلُ [١٣] فِيهَا الْحِيتَانُ ، فَيَمُوتُ بَعْضُهَا فِيهَا [١٤]؟
فَقَالَ [١٥] : « لَا بَأْسَ بِهِ [١٦] ، إِنَّ تِلْكَ الْحَظِيرَةَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لِيُصَادَ بِهَا ». [١٧]
[١] في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « المجوس ».
[٢] في « ط » : « الحيتان ». وفي التهذيب والاستبصار : ـ « للحيتان ».
[٣] في « جد » وحاشية « م » : « عليه ». وفي التهذيب : ـ « عليها ».
[٤] في « ط » : « الشباك ».
[٥] في ملاذ الأخيار ، ج ١٤ ، ص ١٣٢ : « ويسمّون بالشرك ، بكسر الشين ، أي : يسمّون غير الله ، أو يسمّون الله مع الشريك. ويمكن أن يقرأ بالتحريك ، أي يسمّون الشباك شَرَكاً ولا يخفى بعده. وفي الصحاح : الشَرَك ـ بالتحريك ـ حبالة الصائد ».
[٦] في « ط » : « أخذهم ». وفي الاستبصار ، ح ٢٢٣ : « أخذها ».
[٧] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٠ ، ح ٣٤ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٦٣ ، ح ٢٢٣ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٩ ، ص ١٨٨ ، ح ١٩٢٠٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٧٨ ، ح ٣٠٠٤٤.
[٨] في « ط » : ـ « قال ».
[٩] في « بف » : « وسألت ».
[١٠] « الحظيرة » : المحيط بالشيء خشباً أو قصباً. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٣٦ ( حظر ).
[١١] في « م » بالتاء والياء معاً. وفي حاشية « جت » والفقيه : + « للحيتان ».
[١٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع والتهذيب والاستبصار : + « للحيتان ».
[١٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « تدخل ».
[١٤] في « ط » : ـ « فيها ».
[١٥] في « جد » والفقيه : « قال ».
[١٦] في المرآة : « لا بأس به ، ظاهره الاكتفاء بنصب الشبكة للاصطياد وإن ماتت السمكة في الماء كما ذهب إليه بعض القدماء ، وهو ظاهر الكليني. والمشهور خلافهم ، ويمكن حمله على كون بعض الشبكة خارج الماء ، فماتت في ذلك البعض ، أو على شبكة تنصب ليقع فيها السمك بعد نقص الماء ونصبه عنها ، كما هو الشائع في البصرة وأشباهها ممّا يظهر فيه أثر المدّ والجزر ».
[١٧] التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٢ ، ح ٤٣ ؛ والاستبصار ، ج ٤ ، ص ٦١ ، ح ١١٦ ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن