الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٨ - ٩ ـ بَابُ فَضْلِ مَاءِ الْفُرَاتِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا إِخَالُ [١] أَحَداً [٢] يُحَنَّكُ [٣] بِمَاءِ [٤] الْفُرَاتِ إِلاَّ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ » [٥]
وَقَالَ عليهالسلام [٦] : « مَا سُقِيَ [٧] أَهْلُ الْكُوفَةِ [٨] مَاءَ الْفُرَاتِ إِلاَّ لِأَمْرٍ مَا [٩] ».
وَقَالَ : « يُصَبُّ [١٠] فِيهِ مِيزَابَانِ [١١] مِنَ الْجَنَّةِ ». [١٢]
ذكره عن أبي عبد الله عليهالسلام ، فقد تقدّم أنّ الصواب فيه أيضاً « ومحمّد بن أبي حمزة » كما ورد الخبر في أصل الحسين بن عثمان المطبوع في ضمن الاصول الستّة عشر ، ص ٣١٨ ، ح ٤٩٧ ، عن حسين ومحمّد بن أبي حمزة ، فلاحظ.
هذا ، وقد جمع الشيخ الحرّ قدسسره في الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣١٨٧٧ بين « الواو » و « عن » وقال : « وعن ». ولعلّه فهم من العطف التحويل في السند ، بعطف طبقتين على طبقة واحدة ؛ فإنّ الجمع بين « الواو » و « عن » في الاسناد التحويليّة هو دأبه قدسسره ، كما هو الواضح على المتتبّع في أسناد الوسائل.
ويؤيّد هذا الاحتمال ماورد في كامل الزيارات ، ص ٤٩ ، ح ١١ من نقل مضمون الخبر عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن أبي عبد الله عليهالسلام ومحمّد بن أبي حمزة عمّن ذكره عن أبي عبد الله عليهالسلام . وإن كان الجزم بوقوع التحويل في سندنا هذا وعدم وقوع التحريف في سند كامل الزيارات مشكل جدّاً ؛ لخلوّ سند الكافي من أيّة قرينة تدلّ على التحويل ، سيّما هذا النوع من التحويل.
[١] في التهذيب وكامل الزيارات ، ص ٤٩ ، ح ١١ وص ٤٧ وكتاب المزار « ما أظنّ ». وخال الشيء : ظنّه ، وتقولفي مستقبله : إخال بكسر الألف ويفتح في لغة ، والكسر أفصح والقياس الفتح. انظر : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣١٧ ( خيل ).
[٢] في « ط » : ـ « أحداً ».
[٣] في « ط ، ق » : + « أحد ». وفي « بف » : + « أحداً ». والتحنيك : دلك حنكه بماء الفرات ، يقال : حنّك الصبيّ تحنيكاً : مضغ تمراً ونحوه ودلك به حنكه. راجع : المصباح المنير ، ص ١٥٤ ( حنك ).
[٤] في « ط ، ق ، بف » والوافي : « من ماء ».
[٥] في كامل الزيارات ، ص ٤٩ ، ح ١١ : « كان لنا شيعة » بدل « أحبّنا أهل البيت ».
[٦] في الوسائل : + « لامرئ ».
[٧] في « بف » : « ما أسقى ».
[٨] في « ط ، ق ، بف ، جت » والوافي : + « من ».
[٩] في « بن » وحاشية « جت » : « لأمر ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات » بدل « ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلاّ لأمر ما ».
[١٠] في « جد » : « تصيب ».
[١١] في « بح » : « ميزان ».
[١٢] كامل الزيارات ، ص ٤٩ ، الباب ١٣ ، ح ١١ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي عبد