الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٩٧
الْغِنَاءُ ». [١]
١٢٤١٧ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَإِدْرِيسُ أَخِي عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَقَالَ إِدْرِيسُ : جَعَلَنَا اللهُ فِدَاكَ [٢] ، مَا الْمَيْسِرُ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « هِيَ [٣] الشِّطْرَنْجُ ».
قَالَ : فَقُلْتُ : أَمَا [٤] إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِنَّهَا [٥] النَّرْدُ؟ قَالَ : « وَالنَّرْدُ أَيْضاً ». [٦]
١٢٤١٨ / ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ [٧] عليهالسلام عَنْ هذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا النَّاسُ : النَّرْدِ ، وَالشِّطْرَنْجِ حَتّى انْتَهَيْتُ إِلَى السُّدَّرِ [٨]؟
[١] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليهالسلام . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب الغناء ، ح ١٢٣٨٥ و ١٢٣٩٠ و ١٢٣٩٧ الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٧١٦٧ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣١٨ ، ح ٢٢٦٤٨.
[٢] في « ط » : « جعلت فداك » بدل « جعلنا الله فداك ». وفي « بن » : « جعلنا فداك » بدلها.
[٣] في « جت » : « هو ».
[٤] في « ط ، م ، ن ، بح ، بف ، جد » : « فقلت أنا ». وفي « بن ، جت » : « قلت أنا ». وفي الوسائل : ـ « أما ».
[٥] في « جت » : « إنّه ».
[٦] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٢٩ ، ح ١٧١٧٣ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٢٤ ، ح ٢٢٦٦٩.
[٧] في « بف » : « أبا عبد الله ».
[٨] في « ط » : « الشدّ ». وفي حاشية « ن » : « السدد ». وقال ابن الأثير : « السدّر : لعبة يُقامَر بها ، وتُكسر سينها وتضمّ ، وهي فارسيّة معرّبة عن ثلاثة أبواب ». وقال الفيروز آبادي : « السدّر كقبّر : لعبة للصبيان ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٥٤ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٧٢ ( سدر ).
وفي هامش الوافي عن بعض المحقّقين : « السدّر فارسي مركّب من كلمتين ، أي ثلاثة أبواب ، كما قال ابن الأثير ، فيكون بكسر السين وفتح الدال بغير تشديد في الأصل ، فإن ثبت ضبط آخر فهو من التعريب ، ويشبه في اسمه النرد إلاّ أنّ في النرد ششدَر ، أي ستّة أبواب ، وفي هذا اللعب نصفه ».