الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٨١ - ١٥ ـ بَابُ شَارِبِ الْخَمْرِ
١٢٢٤٦ / ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ [١] الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « يَا يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ [٢] ، أَبْلِغْ عَطِيَّةَ عَنِّي أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ جُرْعَةَ [٣] خَمْرٍ لَعَنَهُ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَمَلَائِكَتُهُ وَرُسُلُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ، فَإِنْ [٤] شَرِبَهَا حَتّى يَسْكَرَ [٥] مِنْهَا [٦] نُزِعَ رُوحُ الْإِيمَانِ مِنْ [٧] جَسَدِهِ ، وَرَكِبَتْ فِيهِ رُوحٌ سَخِيفَةٌ خَبِيثَةٌ [٨] مَلْعُونَةٌ [٩] ، فَيَتْرُكُ الصَّلَاةَ [١٠] ، فَإِذَا [١١] تَرَكَ الصَّلَاةَ عَيَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَقَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ [١٢] : عَبْدِي [١٣] ، كَفَرْتَ ، وَعَيَّرَتْكَ الْمَلَائِكَةُ سَوْأَةً لَكَ عَبْدِي ».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « سَوْأَةً سَوْأَةً كَمَا تَكُونُ السَّوْأَةَ [١٤] ، وَاللهِ [١٥] لَتَوْبِيخُ [١٦] الْجَلِيلِ ـ جَلَّ اسْمُهُ [١٧] ـ سَاعَةً وَاحِدَةً [١٨] أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ أَلْفِ عَامٍ ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا [١٩] أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً » [٢٠].
[١] في التهذيب : + « محمّد ».
[٢] في « ط ، م ، ن ، بن ، جد » والوسائل والتهذيب : ـ « بن ظبيان ».
[٣] هكذا في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي. وفي سائرالنسخ والمطبوع : + « من ».
[٤] في « م ، بن ، جد » والوسائل : « وإن ».
[٥] في التهذيب : « سكر ».
[٦] في « ط » : ـ « منها ».
[٧] في الوافي : « عن ».
[٨] في التهذيب : « خبيثة سخيفة ».
[٩] في « بن » : « ملعونة خبيثة ».
[١٠] في التهذيب : ـ « فيترك الصلاة ».
[١١] في « بح » : « فإن ».
[١٢] في التهذيب : ـ « له ».
[١٣] في « ط » : ـ « عبدي ».
[١٤] في الوافي : « سوأة : كلمة تقبيح ، وكأنّه أراد عليهالسلام بقوله : كما يكون السوأة ، أشدّ أفرادها ».
[١٥] في « ط » : ـ « عبدي ، ثمّ قال أبو عبد الله عليهالسلام : سوأة سوأة كما تكون السوأة ، والله ».
[١٦] في « ط » : « فالتوبيخ من ».
[١٧] في « م ، بن ، جد » والتهذيب : ـ « جلّ اسمه ».
[١٨] في التهذيب : ـ « واحدة ».
[١٩] « ثقفوا » أي وجدوا. انظر القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٦١ ( ثقف ).
[٢٠] الأحزاب (٣٣) : ٦١. وفي المرآة : « ولعلّ الاستشهاد لبيان أنّ من صار ملعوناً بلعن الله تعالى ترتفع عنه ذمّة الله وأمانه ، لقوله تعالى : ( أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا ) ».