الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٥ - ١٥ ـ بَابُ شَارِبِ الْخَمْرِ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « قَالَ [١] اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً ، أَوْ سَقَاهُ صَبِيّاً لَايَعْقِلُ ، سَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْحَمِيمِ ، مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ [٢] ، وَمَنْ تَرَكَ الْمُسْكِرَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَسَقَيْتُهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ [٣] ، وَفَعَلْتُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي ». [٤]
١٢٢٣٨ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْتِي [٥] مُسْوَدّاً وَجْهُهُ ، مَائِلاً شِقُّهُ [٦] ، مُدْلَعاً لِسَانُهُ ، يُنَادِي : الْعَطَشَ الْعَطَشَ ». [٧]
١٢٢٣٩ / ٩. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ [٨] حَرَّمَهَا اللهُ تَعَالى عَلى لِسَانِي ، فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ، وَلَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ،
[١] في « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « يقول ».
[٢] في « م ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « مغفوراً له أو معذّباً ».
[٣] الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة. والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه. النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٠٨ ( رحق ).
[٤] الكافي ، كتاب الأشربة ، باب مدمن الخمر ، ح ١٢٢٧١ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن عجلان أبي صالح ، مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النوادر ، ح ١٢٣٨٣ و ١٢٣٨٤ ؛ والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٢ ، ح ٥٧٦٢ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤١١ الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦٣٣ ، ح ٢٠١٦٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٣٠٨ ، ح ٣١٩٧٥.
[٥] في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « يأتي يوم القيامة ». بدل « يوم القيامة يأتي ».
[٦] في حاشية « ن ، جد » : « شدقه ». وفي الوسائل : « شفته ». وفي الوافي : « الشقّ : الجانب ، واسم لما نظرت إليه ، ومن كلّ شيء نصفه » ، أي مائلاً جانبه ونصف بدنه. وانظر : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٩١ ( شقق ).
[٧] الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٦١١ ، ح ٢٠١٠٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٩٧ ، ح ٣١٩٤٨.
[٨] في « ط » : « ما ».