الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨٥ - ٣٦ ـ بَابُ الْغِنَاءِ
اسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ.
فَقَالَ : « لَا تَفْعَلْ ».
فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللهِ مَا آتِيهِنَّ [١] ، إِنَّمَا [٢] هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي.
فَقَالَ [٣] : « لِلّهِ أَنْتَ [٤] ، أَمَا سَمِعْتَ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ [٥] : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) [٦]؟ ».
فَقَالَ : بَلى ، وَاللهِ لَكَأَنِّي [٧] لَمْ أَسْمَعْ بِهذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنْ أَعْجَمِيٍّ [٨] وَلَا عَرَبِيٍّ [٩] ، لَاجَرَمَ أَنَّنِي [١٠] لَاأَعُودُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَأَنِّي أَسْتَغْفِرُ [١١] اللهَ.
فَقَالَ لَهُ [١٢] : « قُمْ ، فَاغْتَسِلْ [١٣] ، وَصَلِّ [١٤] مَا بَدَا لَكَ ، فَإِنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلى ذلِكَ ، احْمَدِ [١٥] اللهَ [١٦] وَسَلْهُ التَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكْرَهُ إِلاَّ كُلَّ قَبِيحٍ ، وَالْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ ؛ فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلاً ». [١٧]
[١] في « ط » : « انتهى ».
[٢] في « ط ، ن ، بف ، جت ، جد » : « وإنّما ».
[٣] في « ط » : + « له أبو عبد الله عليهالسلام ».
[٤] في المرآة : « قوله عليهالسلام : للهأنت ، إرفاق وإلطاف كقولهم : للهأبوك ، أي تريد أن تكون للهوموافقاً لرضاه تعالى وتتكلّم بهذا الكلام ».
[٥] في « ط » : « أما سمعت يقول الله عزّوجلّ ».
[٦] الإسراء (١٧) : ٣٦.
[٧] في « بح ، جت » : « ولكأنّي ».
[٨] في « جت » : « عجمي ».
[٩] في « م ، بن » والوسائل : « من عربي ولا من عجمي ». وفي « ط » : « من عربي ولا أعجمي ». وفي « جد » وحاشية « جت » والفقيه والتهذيب : « من عربي ولا عجمي ».
[١٠] في « ط ، م ، بن » والوسائل وتفسير العيّاشي : « أنّي ».
[١١] في « م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد » والوافي : « لأستغفر ».
[١٢] في « بف » : ـ « له ».
[١٣] في « ط » وحاشية « جت » : « واغتسل ».
[١٤] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب وتفسير العيّاشي. وفي المطبوع : « وسَلْ ».
[١٥] في « ط » : « فاحمد ».
[١٦] في « ط » : + « عزّ وجلّ ». وفي الفقيه والتهذيب ، « استغفر الله تعالى » بدل « احمد الله ».
[١٧] الفقيه ، ج ١ ، ص ٨٠ ، ح ١٧٧ ؛ والتهذيب ، ج ١ ، ص ١١٦ ، ح ٣٠٣ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ،