قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٦٥ - في مناجاة موسى (ع)
أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه قال : لمّا مضى موسى صلوات الله عليه إلى الجبل أتبعه رجل من أفضل أصحابه قال : فأجلسه في أسفل الجبل وصعد موسى الجبل فناجى ربّه ، ثمّ نزل فاذا بصاحبه قد أك السّبع وجهه وقطّعه ، فأوحى الله تعالى إليه أنّه كان له عندي ذنب ، فاردت أن يلقاني ولا ذنب له [١].
١٨٩ ـ وعن ابن أبي عمير ، عن أبي علي البصري [٢] ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه ، قال : أوحى الله تعالى إلى موسى صلوات الله عليه : أنّ من عبادي من يتقرّر إليّ بالحسنة فأحكمه في الجنّة ، قال : وما تلك الحسنة؟ قال : يمشي [٣] في حاجة مؤمن [٤].
١٩٠ ـ وعن أحمد بن محمد [٥] ، عن إبن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان ، قال : قال أبو عبدالله صلوات الله عليه : لمّا صعد موسى عليهالسلام إلى الطّور فنادى [٦] ربّه قال : ربّ ارني خزائنك ، قال : يا موسى إنّ خزائني إذا أردت شيئاً أن أقول له : كن فيكون ، وقال : قال : يا ربّ أيّ خلقك [٧] أبغض إليك؟ قال : الّذي يتّهمني قال : ومن خلقك من يتّهمك؟ قال : نعم ، الّذي يستخيرني فأخيّر له، والّذي أقضى القضاء له وهو خير له فيتّهمني [٨].
١٩١ ـ وعن ابن بابويه ، عن ابيه ، حدّثنا سعد بن عبدالله ، حدّثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الوصّافي ، عن أبي جعفر [٩]
[١] بحار الأنوار ( ١٣/٣٥٦ ) ، برقم : ( ٥٥ ).
[٢] في البحار : الشّعيري ، وهو الصّحيح لما أثبتناه في محلّه وهو : ( الحلقة الأولى من مشايخ الثّقات دون ) البصري والثّوري كما في بعض النّسخ.
[٣] في ق ١ : السّعي.
[٤] بحار الأنوار ( ١٣/٣٥٦ ) ، برقم : ( ٥٦ ) و( ٧٤/٣٠٦ ) ، برقم : ( ٥٦ ).
[٥] في البحار في الموردين الاتيين : بالاسناد إلى الصّدوق عن ابن المتوكّل عن الحميري عن أحمد بن محمّد....
[٦] في ق ٢ وق ٣ والبحار : فناجى.
[٧] في البحار : أيّ خلق.
[٨] بحار الأنوار ( ١٣/٣٥٦ ) ، برقم : ( ٥٧ ) و( ٧١/١٤٢ ) ، برقم : ( ٣٨ ).
[٩] في بعض النّسخ والبحار : عن ابن مسكان عن الرّضا وعن أبي جعفر عليهماالسلام ، وهو غلط لانّ ابن مسكان توفّي في أيّام أبي الحسن موسى عليهالسلام. والوصّا في هو عبيد الله بن الوليد الوصّافي.