قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣ - الباب الأوّل في ذكر خلق آدم وحوّا
أنّه منها ، وكان الله يعلم أنّه ليس منها ، فلمّا أمر بالسّجود كان منه الّذي كان [١].
٧ ـ وبالاسناد المذكور ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصّادق عليهالسلام قال : أمر [٢] ابليس بالسّجود لآدم ، فقال : يا ربّ وعزّتك إن أعفيتنى من السّجود لآدم عليهالسلام لأعبدك [٣] عبادة ما عبدك أحد [٤] قطّ مثلها قال الله [٥] جلّ جلاله : إنّى احبّ أن اطاع من حيث اُريد.
وقال : إنّ ابليس رن أربع رنّات : اولاهم يوم لعن ، ويوم أهبط [٦] إلى الارض ، وحيث بعث محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم على فترة من الرّسل ، وحين أنزل أمّ الكتاب. ونخر نخرتين : حين أكل آدم من الشّجرة ، وحين أهبط من الجنّة.
وقال في قوله تعالى : « فبدت لهما سوءاتهما » [٧] كانت سوءاتهما لا ترى ، فصارت ترى بارزة وقال : الشجرة الّتي نهى عنها آدم صلوات الله عليه وهي السّنبلة [٨].
٨ ـ وفي رواية اُخرى عنه عليهالسلام أنّه قال : إنّ الشّجرة الّتي نهى عنها آدم عليهالسلام هي شجرة العنب[٩].
ولا تنافي بينهما ، لأنّ شجرة الجنّة تحمل الأنواع من الأكل ، وكانت تلك الشّجرة تحمل العنب والحنطة جميعاً [١٠].
فصل ـ ٣ ـ
« في أخباره »
٩ ـ وعن ابن بابويه وأخبرنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النّيشابوري ، أخبرنا
[١] بحار الأنوار ( ٦٣/٢٤٩ ) ، باب ذكر ابليس وقصصه : برقم : ( ١٠٩ ).
[٢] في ق ١ : لما أمر.
[٣] في ق ١ وق ٣ والبحار : لأعبدنك ، وفي ق ٤ : لعبدتك.
[٤] في ق ٤ : لم يعبدك أحد.
[٥] في ق ١ : فقال الله.
[٦] في ق ٢ : هبط.
[٧] سورة طه : ( ١٢١ ).
[٨] بحار الأنوار ( ٢/٢٦٢ ) و( ١١/١٧٩ ) برقم : ( ١٤ و١٧٩ ) برقم : ( ٢٦ و٢٥٠ ) ، برقم : ( ١١٠ ).
[٩] بحار الأنوار ( ١١/١٧٩ ) ، برقم : ( ٢٧ ).
[١٠] ليس في ق ٢ : والحنطة جميعاً.