قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٧٦ - الباب الثّامن عشر في نبوةّ عيسى وما كان في زمانه ومولده ونبوّته
فصل ـ ٨ ـ
٣٣٣ ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا حمزة بن محمد العلوي ، حدّثنا أحمد بن محمد ، حدّثنا الحسن بن علي بن يوشع ، حدّثنا عليّ بن محمد الحريري [١] ، حدّثنا حمزة بن يزيد ، عن عمر ، عن جعفر ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله : لما اجتمعت اليهود إلى عيسى عليهالسلام ليقتلوه بزعمهم ، أتاه جبرئيل عليهالسلام فغشاه بجناحه ، وطح عيسى عليهالسلام ببصره ، فإذا هو بكتاب في جناح جبرئيل عليهالسلام : « اللّهم إنّي أدعوك باسمك الواحد الأعزّ ، وأدعوك اللّهمّ باسمك الصّمد ، وأدعوك اللّهم باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللّهم باسمك الكبير المتعال الّذي ثبت أركانك كلّها أن تكشف عنّي ما اصبحت وأمسيت فيه » فلمّا دعا به عيسى عليهالسلام أوحى الله تعالى إلى جبرئيل عليهالسلام ارفعه إلى عندي.
ثمّ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا بني عبد المطّلب سلوا ربّكم بهؤلاء الكلمات [٢] ، فوالّذي نفسي بيده ما دعا بهنّ عبد بإخلاص ونيّة إلاّ اهتّز له العرش ، وإلاّ قال الله لملائكته : اشهدوا أنّي قد استجبت له بهنّ وأعطيته سؤله في عاجل دنياه وآجل أخرته ، ثمّ قال لاصحابه : سلوا بها ولا تستبطئوا الإجابة [٣].
فصل ـ ٩ ـ
٣٣٤ ـ وباسناده عن الصّفار ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عليّ بن شجرة ، عن عمّه ، عن بشير النّبال ، عن الصّادق عليهالسلام قال : بينا رسول الله صلىاللهعليهوآله جالس إذا امرأة أقبلت تمشي حتّى انتهت إليه ، فقال لها : مرحباً بابنة نبيّ ضيّعه قومه أخي خالد بن سنان العبسي.
[١] في البحار : الجريري.
[٢] في ق ٢ وق ٤ : بهذه الكلمات.
[٣] بحار الأنوار ( ٩٥/١٨٩ ـ ١٩٠ ) ، برقم : ( ١٧ ) وص ( ١٧٥ ـ ١٧٦ ) عن مهج الدّعوات لابن طاوس باسناده إلى سعيد بن هبة الله الرّاوندي رحمهالله من كتاب قصص الأنبياء.