منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٤٦٥
اعتقاد درخواست از آن ها عبادت و پرستش آن ها خواهد بود.
ابوالاعلاى مودودى[١] مى نويسد:
فالمرء إذا كان أصابه العطش مثلاً فدعا خادمه و أمره باحضار الماء لا يطلق عليه حكم الدعاء ولا انّ الرجل اتخذ الخادم إلهاً و ذلك انّ كلّ ما فعله الرجل جار على قانون العلل والأسباب و لكن إذا استغاث بولي في هذا الحال، فلا شكّ انّه دعاه لتفريج الكربة و اتخذه إلهاً.
فكأنّي به يراه سميعاً بصيراً و يزعم انّ له نوعاً من السلطة على عالم الأسباب ممّا يجعله قادراً على أن يقوم بإبلاغه الماء أو شفائه من المرض و صفوة اللقول انّ التصور الذي لأجله يدعوا الإنسان الإله و يستغيثه و يتضرع إليه هو لا جرم تصوركونه مالكاً للسلطة المهيمنة على قوانين الطبيعة وللقوى الخارجة عن دائرة نفوذ قوانين الطبيعة;[٢]
هنگامى كه به انسان عطش دست مى دهد، اگر خدمت كار خود را بخواند و دستور دهد كه آب آماده كند به اين درخواست لفظ دعا گفته نمى شود، هم چنين نمى گويند او خدمت كار خود را اله خود اتخاذ كرده است، زيرا او مطلوب خود را از طريق علل و اسباب طبيعى تعقيب مى كند; ولى اگر همين شخص به وليّى از اوليا پناه برد و از او درخواست كند كه گرفتارى او را برطرف سازد، او را
[١] وى اين كتاب را در توضيح چهار لفظ از الفاظ قرآن به نام هاى، اله، رب، عبادت و دين، نوشته و در توضيح مفاهيم آن ها دچار اشتباهاتى شده است و هر نويسنده اى كه بر اساس «پيش داورى» چيز بنويسد مانند ايشان دچار اشتباهاتى مى شود.
[٢] المصطلحات الأربعه(مصر، انتشارات دار التراث العربى) ص ١٧ـ١٨.