الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٥٩
٤- قوله تعالى: «وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً» [١].
٥- قوله تعالى: «... إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا» [٢].
٦- قوله تعالى: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَ مَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ» [٣].
٧- قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» [٤].
٨- قوله تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً» [٥].
٩- قوله تعالى: «أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» [٦].
١٠- قوله تعالى: «وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ» [٧].
١١- قوله تعالى: «وَ إِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ» [٨].
وقد ذكر الفقهاء أنّه يستحبّ السجود عند قراءة هذه الآيات، وعند استماعها، وعند سماعها [٩]، بلا خلاف كما في الجواهر [١٠]، بل ادّعي عليه الإجماع [١١]، وإليه استندوا في هذا الحكم.
قال في المدارك: «لم نقف على نصّ يعتدّ به على استحباب السجود في الإحدى عشر وإن كان مقطوعاً به في كلام الأصحاب، مدّعى عليه الإجماع ...» [١٢]).
وصرّح بعض باستحباب السجود في
[١] الإسراء: ١٠٩.
[٢] مريم: ٥٨.
[٣] الحجّ: ١٨.
[٤] الحجّ: ٧٧.
[٥] الفرقان: ٦٠.
[٦] النمل: ٢٥- ٢٦.
[٧] سورة ص: ٢٤.
[٨] الانشقاق: ٢١.
[٩] العروة الوثقى ١: ٦٨٤- ٦٨٥، م ٢.
[١٠] جواهر الكلام ١٠: ٢١٠.
[١١] الخلاف ١: ٤٣٠. التذكرة ٣: ٢١٣. جامع المقاصد ٢: ٣١١. كشف اللثام ٤: ١١٠.
[١٢] المدارك ٣: ٤١٩.