الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٢
والنسبة إليها: آيِيّ وآئيّ وآوِيّ [١]، وقال الجوهري: أووي [٢].
والجمع: آيات وآي، وجمع الجمع آياء كأفعال [٣].
ب- المادة: فإنّ آية من أيي، أصله النظر، تأيّا يتأيّا تأيِّياً وتئيّة: إذا تأنّى في الأمر وتمكّث وتثبّت، وفي المكان: إذا أقام به. وذكروا له أصلًا آخر، وهو التعمّد [٤]. وقيل: إنّ اشتقاق الآية من أيّ؛ فإنّها هي التي تبيّن أيّاً من أيٍّ [٥].
اصطلاحاً:
وقد استعمل الفقهاء الآية بالمعنى اللغوي الأصلي حين أطلقوا اسم الآيات على الحوادث الكونية كالزلازل والرياح والكسوف والخسوف ونحوها.
كما استعملوها بمعنى الآيات القرآنية فيما يرجع إلى أحكام القرآن وآياته.
ثانياً- الآيات القرآنية:
أ- تعريفها:
ويمكن تعريفها بأنّها مجموعة الكلمات والعبارات المقطّعة والمشخّصة أوائلها وأواخرها توقيفاً والتي تحمل رقماً خاصّاً في المصاحف الشريفة الموجودة الآن، وتشكّل بمجموعها السور القرآنية.
وهذا المعنى قد ورد في لسان الشارع كتاباً وسنّة؛ قال تعالى: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» [٦]، وأيضاً وردت أحاديث عديدة عن المعصومين عليهم السلام اطلقت فيها الآيات على هذا المعنى الخاصّ [٧].
وهو المتعارف عند المتشرّعة بمختلف طبقاتهم؛ والمتداول لدى علماء القرآن والمفسّرين والفقهاء.
وهو- كما ترى- معنى خاص يختلف
[١] لسان العرب ١: ٢٨٣.
[٢] انظر: الصحاح ٦: ٢٢٧٥.
[٣] لسان العرب ١: ٢٨١.
[٤] معجم مقاييس اللغة ١: ١٦٧. المفردات: ١٠١- ١٠٢.
[٥] المفردات: ١٠١.
[٦] النور: ١.
[٧] انظر: الوسائل ٧: ٣٩٧، ب ٤٨ من صلاة الجمعة، ح ١. الوسائل ١١: ٣٨٩، ب ٢٠ من آداب السفر، ح ٤. الوسائل ١٣: ٥٣٨، ب ١٤ من إحرام الحجّ، ح ٤. بحار الأنوار ٩٢: ٢٦٢، ٢٦٦، ٣٠٨. المستدرك ٤: ٣٣٤، ب ٤٣ من قراءة القرآن، ح ١٨، ١٩.