الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٠
دخول المسجد. روى ذلك الشهيد في الذكرى عن ابن الجنيد [١].
٤- استحباب قراءة الآية الأخيرة من سورة الكهف عند النوم [٢] وهي قوله تعالى: «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» [٣].
فقد روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال:
«ما من عبد يقرأ آخر الكهف حين ينام إلّا استيقظ الساعة التي يريد» [٤].
وفي رواية اخرى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: «من قرأ عند منامه «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ» الآية سطع له نور إلى المسجد الحرام حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح» [٥].
وفي رواية ثالثة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «ما من عبد يقرأ «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» إلى آخر السورة إلّا كان له نورٌ من مضجعه إلى بيت اللَّه الحرام، فإنّ من كان له نورٌ إلى بيت اللَّه الحرام كان له نور إلى بيت المقدس» [٦].
٥- يستحبّ إذا أصبح وأمسى قراءة آية الكرسي وآخر الحشر وعشر آيات من الصافّات و«سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» [٧]. «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ» [٨].
ويدلّ عليه ما رواه أبو بصير عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام في حديث قال:
«تقول إذا أصبحت وأمسيت: الحمدُ لربّ الصباح الحمد لفالق الإصباح مرّتين- إلى أن قال:- وتقرأ آية الكرسي، وآخر الحشر، وعشر آيات من الصافّات
[١] الذكرى ٣: ١٣٥. وانظر أيضاً: بحار الأنوار ٨٠: ٣٥٤- ٣٥٥.
[٢] كشف الغطاء ٣: ٤٦٨.
[٣] الكهف: ١١٠.
[٤] انظر: الوسائل ٦: ٢٢٩، ب ٣٥ من قراءة القرآن، ح ١.
[٥] المصدر السابق: ٢٢٩- ٢٣٠، ح ٢.
[٦] المصدر السابق: ٢٣٠، ح ٣.
[٧] الصافّات: ١٨٠- ١٨٢.
[٨] كشف الغطاء ٣: ٤٩٢، والآيات الأخيرة من سورة الروم: ١٧- ١٩.